الجمعة   
   10 04 2026   
   21 شوال 1447   
   بيروت 18:56

كمال الخير: التضحية و المواجهة في سبيل الدفاع عن عزة و كرامة الوطن أولى من ركوب العار


أكد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، خلال موقفه السياسي الاسبوعي، امام وفود شعبية في دارته في المنية، أن “المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني، والتي سقط فيها مئات الشهداء والجرحى أول أمس في شوارع بيروت، هي وصمة عار على جبين الادارة الأميركية التي تعمل على تغطية اجرام العدو في وطننا، حيث اننا لم نستطيع حتى الساعة معرفة عدد الشهداء الذين ما زالوا تحت الانقاض ولم تخرج مواقف دولية بمستوى هذا الحدث الوحشي”.

واعتبر أن “ما حصل كان يتطلب موقفاً شديداً من قبل السلطة اللبنانية، التي من واجبها الوطني أن تبدأ بتحركات دولية لوقف العدوان الصهيوني الغاشم الذي لم يوفر أماكن عبادة ولا مدارس من استهدافاته الهمجية للمدنيين من دون سابق انذار، حيث كان الأجدى بالحكومة أن تستفيد من الموقف الايراني الصلب في المفاوضات التي ستجرى في باكستان، في ظل الانتصار الذي حققته ايران على القوى الصهيو- أميركية، بعدما وضعت ملف لبنان على طاولة المفاوضات وأعلنت عدم قبولها البدء بالتفاوض حتى ايقاف العدوان عن وطننا، كما ان اغلاقها مضيق هرمز تضامناً مع لبنان يجب أن يلقى الاحترام والتقدير من قبل جميع اللبنانيين”.

أضاف الخير: “في الوقت الذي لا يزال الشهداء تحت الانقاض، عملت الحكومة على اتخاذ قرارات من شأنها التفرقة واعطاء ذريعة للعدو لاستكمال اجرامه كما حصل باستغلال موقف لبنان الرسمي بتنفيذ مجازر وحشية على مستوى الوطن، أما في ما يُحكى عن بدء مفاوضات مباشرة بين لبنان و كيان العدو انما يأتي في ظل مرحلة خطيرة يمر بها وطننا، وكان الأجدى من قبل المسؤولين عن هذا الطرح، ألا يقوموا به تزامناً مع سقوط آلاف الشهداء والجرحى على يد العدو الذي يريد فرض أمر واقع على جميع اللبنانيين، مستغلاً أعماله الإجرامية بحق المدنيين ليغطي على فشله في الميدان العسكري”.

ودعا الخير الى “استفتاء شعبي على مستوى جميع اللبنانيين للتصويت عن موقفهم تجاه اجراء اي مفاوضات مباشرة مع كيان العدو، حيث يكون الموقف موحداً تجاه اي خيار يتخذه أغلبية اللبنانيين، لأن هذا المسار الذي تريد الحكومة دخوله، في ظل الانقسام الحاد في الداخل، انما يجعل وطننا على سكة الانفجار على المستويات كافة، كما نُذكر بأن الجميع في الداخل والخارج يعلمون ان المقاومة تأخذ شرعيتها من الشعب الذي يساندها ومن المواثيق الدولية التي تنص على ضرورة مقاومة المحتل بالوسائل كافة” .

وشدد الخير على “ضرورة أن يقف الشعب اللبناني وقفةً موحدة ضد أخذ لبنان الى مشروع فتنة داخلية هو بغنى عنها، لأن كل الوطنيين والشرفاء في هذا الوطن لم ولن يقبلوا بالجلوس مع العدو الصهيوني مهما بلغت الضغوطات، لأن المواجهة والتضحية في سبيل الدفاع عن عزة و كرامة الوطن هي أولى من ركوب العار، وإن كل لبناني حر وشريف سيبقى متمسكاً بسلاح العزة والكرامة” .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام