الأحد   
   12 04 2026   
   23 شوال 1447   
   بيروت 15:51

غدار اشاد بحكمة وحنكة وثبات المفاوض الايراني وصلابته في القتال وفي المفاوضات

اشاد الدكتور يحي غدار الامين العام للتجمع العالمي لدعم خيار المقاوم بحكمة وحنكة وثبات المفاوض الايراني وصلابته في القتال وفي المفاوضات التي اعلن دي فانس نائب الرئيس الامريكي فشلها بذريعة ان ايران لم تستسلم ولم تقبل الاملاءات الامريكية.

ونبه غدار ايران قيادة وحكومة وشعبا ومؤسسة عسكرية الى ضرورة التحوط من غدر امريكي اثر فشل المفاوضات ومن احتمال اغتيال القادة والفريق المفاوض.

واشاد بثبات ايران على اهدافها وورقتها من النقاط العشر وخاصة الاصرار على ربط ووحدة الجبهات كما في الحرب كذلك في السلم والتسويات والتفاوض واكد على ان حكمة ايران وقوتها ونموذجها الفريد يتجسد ايضا بانها لاتفرط بحلفائها ولا تبيعهم كما فعلها ويفعلها الامريكي، فعلاقتها بالحلفاء علاقة ايمان ووحدة خالق واهداف والتزام بآيات الكتاب المقدس، فالجهاد في سبيل المستضعفين صنو الجهاد والقتال في سبيل الله هذه الميزة لن يفهمها الامريكي ولا عبيده في المنطقة والعالم.

واكد عبقرية ايران وفهمها بدقة للحرب فهدف الامريكي الاساسي هو الاستيلاء على ساحل الشام وبلاد الرافدين والمدخل لتحقيق الاهداف اسقاط وتصفية المقاومة في لبنان ويتأكد هذا الهدف والجهد من خلال ما ابدته الحكومة اللبنانية وبعض الدولة من خيانات موصوفه بتخليها عن مهمة الدفاع والتصدي للعدوان وتآمرها على المقاومة ومسارعتها للتفاوض المباشر والاتصال بين السفير اللبناني والاسرائيلي ومحاولات طعن المقاومة ومحورها وجبهاتها بذريعة السيادية التفاوضية وهي بذلك كانت تسعى لتمهيد السبيل لإجتياح اسرائيلي امريكي للبنان، للإستفراد به وتدميره وتهجير اهله وتلزيمه لاسرائيل اليهودية والكبرى.

لقد احبط المفاوض الايراني البطل والصلب اوهام وجهود من في السلطة اللبنانية وعمالتهم للأمريكي والاسرائيلي وصفعهم وكشف خيانتهم بالتمسك بوحدة الجبهات ورفض فك العلاقة مع لبنان ومجاهديه الاشاوس والاساطير، وبذلك اسقط مؤامرة تمرير التفاوض المباشر لتسليم لبنان وتهجير اهله وابادتهم.

واكد ثقته المطلقة بمحور المقاومة وبثباته على القيم والمبادئ وعلى رفضه المطلق لفك وحدة الجبهات ولمنع استفرادها واحدة اثر الاخرى.فإيران وقوى المحور اثبتت وعيا وحكمه وانتزعت انتصارات وقادرة على انتزاع النصر ألتاريخي والنوعي بإلحاق الهزيمة الكاملة بقوى العدوان المتوحش وتحرير المنطقة من النفوذ الامريكي وانهاء الغدة السرطانية واستعادة الاقصى المبارك ومدينة الإيمان والسلام بل كل فلسطين.

انها حرب الحق والخير في مواجهة عدوان تحالف الشر وابادة البشر. النصر وعد الله سيكتمل ويتحقق قريبا باذن الله.

المصدر: التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة