شهدت بلدة تفاحتا في جنوب لبنان استهداف طائرة مسيّرة سيارة من نوع “رابيد”، ما أدى إلى استشهاد رئيس البلدية السابق إبراهيم كوثراني وشخص آخر كان برفقته.
الغارة الأولى استهدفت السيارة بشكل مباشر، قبل أن تتبعها غارة ثانية استهدفت شبّانُ البلدة والمسعفون الذين تجمّعوا في المكان في محاولةللإنقاذ وانتشالَ الشهداء.
وأدّت الغارتان إلى سقوط أكثر من 13 شهيداً، من بينهم نجل مختار البلدة، إضافة إلى نحو 10 جرحى، وُصفت بعض حالاتهم بالخطيرة.
جريمة جديدة تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات، تؤكد أن هذا العدو ماضٍ في نهج لا يميز فيه بين مدنيٍّ ومسعف ويبقى السؤال المفتوح… إلى متى يترك هذا الإجرام وإلى متى تبقى دماء الأبرياء شاهداً على صمتِ العالم؟
المصدر: موقع المنار
