الجمعة   
   17 04 2026   
   28 شوال 1447   
   بيروت 21:54

رابطة الشغيلة: التراجع الإسرائيلي انتُزع انتزاعاً

اشارت “رابطة الشغيلة” في بيان، الى ان “هذا التراجع الإسرائيلي انتُزع انتزاعاً بفعل تلاحم الصمود الاسطوري في الميدان مع الصلابة الدبلوماسية لمحور المقاومة”.

اضافت:” انكسرت “نخبة” العدو عند أسوار قلاع المقاومة، فقد غرق جيش الاحتلال في رمال الجنوب المتحركة، وتحولت دباباته وآلياته إلى حطام تحت ضربات المقاومين. وقالت ان عجز قوات النخبة الإسرائيلية عن احتلال مدينة “بنت جبيل” الصامدة شاهداً حياً على هزيمة العدو هذه المدينة التي تحمل رمزية تاريخية كبرى، ومن فوق أرضها أُعلن سيد المقاومة شهيد الامة السيد حسن نصرالله أن “إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت”، تعود اليوم لتثبت صدق هذه المقولة، وتكسر هيبة جيش الاحتلال عند أسوارها المنيعة”.

واذ لفتت الى فشل “الحزام الأمني المزعوم”، اشارت الى ان “ادعاءات نتنياهو بالسيطرة على حزام أمني متصل جغرافياً قد تبخرت أمام صمود القرى والمدن التي ظلت عصية على السقوط. إن عدم قدرة الاحتلال على السيطرة على بلدات استراتيجية في جنوب الليطاني ومنطقة الشريط الحدودي يدحض زيف الرواية الصهيونية، ويؤكد أن وجوده في بعض النقاط ليس إلا وجوداً قلقاً تحت نيران الاستنزاف التي أوقعت في صفوفه خسائر فادحة لم يعد قادراً على تحمل كلفته البشرية والسياسية”.

وعن “انتصار الدبلوماسية المقاوِمة و”وحدة الساحات”، قالت: “ان رضوخ واشنطن وتل أبيب لشروط وقف النار الشامل، جاء نتيجة مباشرة للموقف التاريخي الحازم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي ربطت استئناف مفاوضات إسلام آباد وتأمين الممرات المائية في مضيق هرمز بوقف شامل للعدوان على لبنان. هذا الترابط الاستراتيجي أفشل محاولات الاستفراد بلبنان، وأجبر العدو على العودة إلى سقف اتفاق تشرين الثاني لعام 2024 الذي حاول مراراً التنصل منه وخرقه”.