الإثنين   
   20 04 2026   
   2 ذو القعدة 1447   
   بيروت 19:49

خطيب زادة: لا نخشى أي تهديد مهما كان مصدره

اشار نائب وزير الخارجية الايراني سعيد خطيب زادة الى أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي ووزير الخارجية أعلنا في مقابلتهما الأخيرة أن المقترحات المقدمة للطرف الآخر، في إطار حقوق الشعب الإيراني، عادلة وعملانية.

واشاد بحضور الشعب ودعمه للدولة في وجه عدوان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة قائلا: “يجب تقبيل أيديهم جميعًا، ليس فقط من كانوا عند منصات الإطلاق، وليس فقط من ضحوا بأرواحهم من أجل عظمة هذه الأمة، بل كل من تواجد في شوارع طهران والمدن حتى منتصف الليل لأكثر من خمسين يومًا. لقد كان هذا دفاعًا وطنيًا، وحضورًا بطوليًا سيبقى في حاضر إيران ومستقبلها، وفي حاضر التاريخ ومستقبله. ما رأيته وسمعته، شكّل لحظات تاريخية حقيقية للبلاد.”

وقال: “نحن نواجه خصمًا، ونحن نواجه اطرافا يصعب حقًا إيجاد حدٍّ لمستوى وقاحتهم وعدائهم وإجرامهم. ولكن في هذا الوضع، ليس أمام شعبٍ وأمةٍ وبلدٍ كإيران خيارٌ سوى الانتصار في هذه المعركة الوطنية، في هذه المقاومة الوطنية. ليس أمامنا خيارٌ باسم الفشل.

وفي معرض تقييمه لسلوك الرئيس الأمريكي وتصريحاته المتناقضة، قال : “أحيانًا يُغرّد الرئيس الأمريكي عدة مرات متتالية، وتكون تغريداته متناقضة، لأنه معتاد على الثرثرة والإدلاء بتصريحات متضاربة طوال الوقت، ولكن هذا لا يستحق الالتفات إليه. فاستراتيجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تعتمد على تصريحات الطرف الآخر، سواء كانت إيجابية أم سلبية، تهديد أم إغراءً”.

وأضاف خطيب زاده: “كثير من هذه التصريحات موجهة للاستهلاك الداخلي، وكثير منها يهدف إلى السيطرة على الأسواق، بل وحتى إلى تحقيق مكاسب شخصية في السوق، ومصالح شخصية وعائلية. قد لا تصدقون مدى انحطاط السياسة في أمريكا. بالطبع، قد تكون بعض هذه التصريحات حملات نفسية وحربًا نفسية وإعلامية”.

وأوضح قائلاً: إننا نسير على الدرب الذي رسمته استراتيجيتنا، ولا نُركز إلا على أهدافنا. سنواصل مقاومتنا بكل ما أوتينا من قوة لحماية المصالح العليا لهذا البلد وشعبه. وعلى هذا الدرب، لا نخشى أي تهديد مهما كان مصدره”.