شيّع جمهور المقاومة الإسلامية وأهالي بلدة شمسطار البقاعية والجوار الشهيد السعيد علي محمد سماحة (رضا)، في موكبٍ مهيب انطلق من أمام مدخل البلدة حيث استُقبل النعش الطاهر بنثر الورود والأرز، وسط أجواء من الحزن والوفاء لدماء الشهداء.
وبعد مراسم تأدية قسم العهد والوفاء، انطلق موكب التشييع بمشاركة رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل النائب حسين الحاج حسن، إلى جانب علماء دين وعوائل الشهداء وفعاليات بلدية واختيارية واجتماعية، وحشد كبير من الأهالي، الذين رفعوا الهتافات الحسينية والشعارات المنددة بـ”أميركا وإسرائيل”.
وأُقيمت الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن يُوارى الشهيد في الثرى وسط مشاعر غامرة من الحزن والفخر.
وفي كلمة تأبينية، أكد النائب حسين الحاج حسن أن “أمام جثمان شهيدنا نودّعه ونقول له ولكل الشهداء والجرحى والمجاهدين ولبيئة المقاومة العزيزة: عهداً سنكمل الطريق ولن نترك الساحة ولن نترك السلاح”.
وتوجّه الحاج حسن إلى الداعين للتطبيع، قائلاً إن “الرهان على السلام مع هذا العدو، برعاية راعيه الأميركي وحليفه ترامب، هو وهم وسراب”، مضيفاً أن “لغة هذا العدو الوحيدة هي القوة والمقاومة”، مؤكداً أن “لبنان القوي بدولته وجيشه وشعبه ومقاومته هو وحده القادر على حماية سيادته، لا الوعود الأميركية ولا المشاريع الإسرائيلية”.
وختم بالتشديد على أن “الأميركي والإسرائيلي وجهان لسياسة واحدة قائمة على الخداع والمكر، ولا فرق بينهما في استهداف لبنان والمنطقة”.
تقرير: علي يزبك
