الخميس   
   23 04 2026   
   5 ذو القعدة 1447   
   بيروت 01:03

الرابع في يومين.. شهيد برصاص مستوطنين شرق رام الله

استشهد الشاب عودة عاطف عودة عواودة (29 عاماً)، مساء اليوم الأربعاء، متأثراً بإصابته بالرصاص الحي الذي أطلقه مستوطنون خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله.

وأكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي استشهاد الشاب عواودة بعد وقت قصير من وصوله مصاباً برصاصة في الظهر، جراء إطلاق المستوطنين الرصاص الحي باتجاه المواطنين في البلدة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت أطراف بلدة دير دبوان، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة عواودة بجروح حرجة قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.

وأضافت أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل البلدة بالتزامن مع الهجوم، قبل أن تقتحمها لاحقاً وتنفذ حملة اعتقالات طالت 40 مواطناً.

وبالتزامن مع هجوم المستوطنين، أغلقت قوات الاحتلال الطريق بين بلدتي بيتين ودير دبوان شمال شرق رام الله.

وفي سياق متصل، استشهد أمس ثلاثة مواطنين جراء اعتداءات للمستوطنين، حيث اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسلحين محيط مدرسة ذكور المغير شرق رام الله، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الطلبة والمواطنين.

وأسفر الهجوم عن استشهاد الطفل أوس حمدي النعسان (14 عاماً)، وهو طالب في الصف التاسع، إلى جانب الشاب جهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً)، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.

وفي واقعة منفصلة بمدينة الخليل، استشهد الطفل محمد مجدي الجعبري (16 عاماً)، بعد تعرضه للدعس من مركبة يقودها مستوطن، حيث تبيّن أن المركبة تعود لوزير إسرائيلي، ما يشير إلى تورط رسمي في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، والتي تصاعدت حدتها مع قرارات تسليح المستوطنين وتوفير الحماية لهم خلال تنفيذ اعتداءاتهم.

ومنذ بداية العام الجاري 2026، استشهد 54 مواطناً في الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال، من بينهم 16 ارتقوا برصاص المستوطنين واعتداءاتهم في مناطق متفرقة.

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام