السبت   
   25 04 2026   
   7 ذو القعدة 1447   
   بيروت 02:30

إيران تفنّد الروايات الأميركية: لا مفاوضات حتى الآن بسبب مطالب واشنطن المبالغ فيها

نقلت وكالة “تسنيم” عن مصادر قولها إنه “لا قرار حتى الآن في إيران لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بسبب مطالبها المبالغ فيها”، مؤكدة أن واشنطن طالبت منذ الجولة الأولى بشكل متكرر عبر إسلام آباد عقد جولة جديدة من المحادثات.

وأوضحت المصادر أن إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها، مشددة على أن إيران لم تطلب عقد لقاء مباشر مع الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، أكدت وكالة “تسنيم” أنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن رسميًا عزمه القيام بجولة تشمل باكستان وسلطنة عمان وروسيا، موضحًا جدول أعمالها، في إطار زيارات دبلوماسية اعتيادية.

وأشارت الوكالة إلى أنّ وسائل إعلام أميركية سارعت، عقب الإعلان، إلى تداول “أخبار حصرية” استنادًا إلى مصادر مجهولة، بينها تقارير لموقع “أكسيوس” تحدّثت عن عدم مرافقة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف للوزير عراقجي، وهو ما اعتبرته الوكالة أمرًا غير ذي صلة بطبيعة الزيارة.

وشدّدت “تسنيم” على أنّ الجولة لا تندرج ضمن مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، بل تأتي في سياق تحرّكات دبلوماسية تقليدية، لافتةً إلى أنّ ما أوردته شبكة “سي أن أن” حول نيّة واشنطن إرسال مبعوثين إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي، يفتقر إلى أساس.

وبحسب الوكالة، فإنّ زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تهدف إلى إجراء مشاورات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن تطوّرات إقليمية، ولا سيما ما يتصل بإنهاء الحرب، وليس لعقد مفاوضات مع الجانب الأميركي.

كما انتقدت الوكالة تكرار وسائل إعلام ومسؤولين أميركيين الحديث عن جولات تفاوض جديدة خلال الأيام الماضية، مشيرةً إلى تداول معلومات غير دقيقة، من بينها الحديث المتكرر عن توجّه نائب الرئيس الأميركي إلى مفاوضات لم تتمّ.

وفي وقتٍ سابق، أفادت وكالة “إرنا” بأنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيبدأ، مساء الجمعة، جولة تشمل إسلام آباد ومسقط وموسكو، بهدف إجراء مشاورات ثنائية وبحث التطوّرات الجارية في المنطقة، ولا سيما مستجدّات العدوان الأميركي–”الإسرائيلي” ضدّ إيران.

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي نيك أن مضيق هرمز يمثل أداة للتحكم في أعداء إيران وتلبية مطالبها، مؤكدًا أن “إخضاع مضيق هرمز لإدارة قواتنا المسلحة هو من منجزات الحرب”. وأضاف: “استخدمنا جزءًا من قدراتنا الصاروخية خلال الحرب والجزء الأكبر لم يُستخدم بعد”.

وفي السياق ذاته، قال نائب وزير الدفاع الإيراني العميد سيد مجيد ابن الرضا: “حافظنا على قدراتنا الهجومية حتى اللحظة”، لافتًا إلى أنه قبل وقف إطلاق النار كنا نسيطر بالكامل على أجواء الأراضي المحتلة، ومشددًا على أنه “لا يزال جزء كبير ومهم من قدراتنا قائمًا ولم نستخدمه حتى الآن”.

إلى ذلك، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري عن توقيف السفينة “EPAMINODES” للاشتباه في تعاونها مع الجيش الأميركي المصنَّف إرهابيًا، وأوضح الحرس الثوري أنه بعد عمليات متابعة ورصد استخباراتي خلال الأشهر الستة الماضية، تبيّن أن هذه السفينة قامت بعدة رحلات إلى موانئ أميركية، وقد تم توقيفها بسبب تجاهلها التحذيرات وارتكابها مخالفات بحرية متعددة من قبل القوة البحرية للحرس الثوري.

المصدر: موقع العهد + وكالات ايرانية