أنهى “أسطول الصمود العالمي” استعداداته في ميناء أوغوستا جنوب شرقي جزيرة صقلية الإيطالية، تمهيدًا للإبحار الأحد، في مهمة تهدف إلى كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى سكانه، بمشاركة نحو 65 سفينة من عدة دول.
وكانت القوارب قد انطلقت من برشلونة في 12 نيسان/أبريل الجاري، قبل أن تصل إلى صقلية في 23 من الشهر ذاته، حيث جرى تجميعها واستكمال التحضيرات اللوجستية، بما في ذلك تحميل مواد غذائية أساسية ومياه ووقود، ضمن ترتيبات “مهمة الربيع 2026”.
وأوضحت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا ماريا إيلينا داليا أن “عملية الانطلاق ستبدأ ظهر الأحد”، مشيرة إلى أن الوجهة الأولى ستكون اليونان، في ظل ما وصفته بتعقيدات الوضع في البحر المتوسط نتيجة التوترات الإقليمية، على أن تُتخذ قرارات التوقف التالية وفق المستجدات.
ويشارك في المبادرة نشطاء ومتطوعون من جنسيات وخلفيات متعددة، يؤكدون أن هدفهم المركزي هو الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه منذ عام 2007، رغم التهديدات بإمكانية اعتراض المسار.
وتأتي هذه المحاولة بعد تجربة سابقة للأسطول في أيلول/سبتمبر 2025، حين تعرّضت 42 سفينة للاعتراض من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية، واعتُقل مئات الناشطين قبل ترحيلهم لاحقًا، فيما تتواصل الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تدمير واسع للمساكن وتشريد مئات آلاف السكان.
المصدر: الصحافة الفلسطينية
