الإثنين   
   04 05 2026   
   16 ذو القعدة 1447   
   بيروت 15:51

رئيس الوزراء الكندي: العالم ليس محكوماً بالخضوع لنظام «وحشي»

اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن أوروبا وكندا ليستا محكومتين بالخضوع لنظام دولي «وحشي» جديد، مؤكداً أن العالم لا يجب أن يتجه نحو مزيد من النفعية والانعزال، بل نحو مسارات بديلة قائمة على التعاون الدولي.

وقال، خلال مشاركته في قمة «المجموعة السياسية الأوروبية» في العاصمة الأرمينية يريفان، إن مثل هذه الاجتماعات تتيح فتح مسارات مختلفة أمام الدول، بعيداً عن منطق الانغلاق والوحشية.

وكارني هو أول ضيف من خارج أوروبا يشارك في هذا المنتدى حيث يجتمع قادة أوروبيون بشكل دوري ضمن إطار غير رسمي يضم غالبية دول القارة باستثناء روسيا وبيلاروسيا.

أوروبا تضاعف دورها داخل «الناتو»

وفي السياق نفسه، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته أن الأوروبيين استمعوا إلى رسالة الإحباط التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران، مشيراً إلى أنهم «يضاعفون تحرّكهم»، وذلك بعد إعلان واشنطن عزمها سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا.

وقال روته قبيل بدء القمة إن القادة الأوروبيين تلقوا الرسالة بوضوح، معتبراً أن هناك إدراكاً لحجم الخلاف مع الجانب الأميركي بشأن الانخراط في بعض الملفات العسكرية، ومقراً بوجود خيبة أمل أميركية من موقف الحلفاء الأوروبيين.

وأضاف أن الأوروبيين «يضاعفون تحرّكهم» لتعزيز دورهم داخل الحلف، والعمل على تقوية «الناتو» عبر أدوار أوروبية أوسع ودعم لوجستي متزايد، مشيراً إلى أن عدداً من الدول باتت تشارك عبر اتفاقات ثنائية لتلبية متطلبات التموضع والدعم.

لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية

من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن توقيت إعلان الولايات المتحدة عن خطة سحب 5000 جندي من ألمانيا جاء مفاجئاً، معتبرة أن ذلك يعكس الحاجة إلى تعزيز الركيزة الأوروبية داخل حلف الأطلسي.

وأضافت، على هامش القم، أن وجود القوات الأميركية في أوروبا لا يقتصر على حماية المصالح الأوروبية فقط، بل يشمل أيضاً حماية المصالح الأميركية، مشددة على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

المصدر: موقع جريدة الأخبار