الثلاثاء   
   05 05 2026   
   17 ذو القعدة 1447   
   بيروت 12:33

الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في القدس ورام الله وتفريغ أخرى تفاديًا لغرامات باهظة

تتواصل عمليات هدم المنازل في مدينة القدس بقرارات صادرة عن بلدية الاحتلال، بذريعة البناء دون ترخيص، بالتوازي مع تصاعد عمليات تفريغ المنازل تمهيدًا لهدمها ذاتيًا، تفاديًا لتحمّل “تكاليف الهدم” التي تفرضها البلدية لقاء عمل طواقمها وآلياتها والقوات المرافقة.

وفي هذا السياق، هدم المقدسي محمد عبد الرؤوف أبو طير منزله ذاتيًا، والذي تبلغ مساحته 100 متر مربع ويؤوي 7 أفراد، وكان قائمًا منذ عام 2014، وذلك لتفادي فرض مخالفات مالية إضافية.

فيما أجبر الاحتلال الشقيقين محمد عمر مشاهرة وعبدالله عمر مشاهرة على تفريغ منزليهما تمهيدًا لهدمهما، حيث تبلغ مساحة شقة محمد 110 أمتار مربعة وتؤوي 6 أفراد، وهي قائمة منذ عام 2018، فيما تبلغ مساحة شقة عبدالله 60 مترًا مربعًا، وهي قائمة منذ العام ذاته.

وتفرض بلدية الاحتلال مخالفات مالية كبيرة بذريعة البناء دون ترخيص، في المقابل يؤكد المقدسيون أن إجراءات الترخيص طويلة ومعقدة ومرتفعة التكاليف، ما يجعل الحصول عليها شبه مستحيل.

كما هدمت آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم منزلا في منطقة عرب العراعرة قرب دوار جبع شمال مدينة القدس، بحجة عدم الترخيص.

وأفادت مصادر مقدسية بأن آليات الاحتلال، برفقة ما تُسمّى “الإدارة المدنية”، اقتحمت المنطقة، وشرعت بهدم منزل يعود للمواطن محمد ضيف الله عرارعرة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال يرافقها جرافاته العسكرية، وشرعت بهدم منشأة زراعية في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال هدمت منشأة تعود ملكيتها للمواطن، يوسف عبد الحكيم حامد، وكانت تستخدم لتربية الثروة الحيوانية والزراعة.

ويأتي ذلك في سياق سياسة هدم المنازل التي تنتهجها سلطات الاحتلال في القدس ومحيطها، بذريعة البناء دون ترخيص، كما تشهد الضفة الغربية المحتلة ارتفاعا في عمليات الهدم.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام