أعلن السودان، اليوم الثلاثاء، استدعاء سفيره لدى إثيوبيا للتشاور، متهما أديس أبابا وأبو ظبي بالضلوع في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم الدولي.
وقال وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن الحكومة استدعت السفير الزين إبراهيم “على خلفية العدوان الإماراتي الإثيوبي بالمسيرات على مطار الخرطوم”.
وزير الخارجية: استدعاء سفير السودان لدى إثيوبيا وسنضيف أدلة جديدة ضد الإمارات بمجلس الأمن#سونا #السودان pic.twitter.com/bORUrBKGM0
— SUDAN News Agency (SUNA) 🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) May 4, 2026
وأكد الوزير السوداني أن المطار منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي، واستهدافه يشكل انتهاكا صريحا.
وأضاف سالم أن “الأدلة القاطعة تثبت أن الهجوم انطلق من داخل الأراضي الإثيوبية”، معتبرا أن ذلك “سلوك عدائي من دولة يفترض أن تكون شقيقة”، وكشف عن توجيه رسالتين رسميتين إلى كل من إثيوبيا والإمارات بشأن الاتهامات.
ويأتي التصعيد بعد ساعات من إعلان الجيش السوداني تصديه لهجوم بمسيّرات استهدف مواقع عدة في العاصمة، وسط تأكيدات رسمية باستئناف حركة الطيران في مطار الخرطوم دون تسجيل خسائر.
وفي السياق، أعلنت القوات المسلحة السودانية امتلاكها أدلة موثقة على تورط إثيوبيا والإمارات في الهجوم.
الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية يؤكد تورط الإمارات وإثيوبيا في العدوان على البلاد
— القوات المسلحة السودانية (@SudaneseAF) May 5, 2026
Sudanese Armed Forces Spokesperson Confirms UAE and Ethiopia’s Involvement in Aggression Against the Country
الخرطوم – ٠٥ مايو ٢٠٢٦م
كشفت القوات المسلحة السودانية عن حزمة من… pic.twitter.com/W9DLKG7RQz
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش، العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، إن مسيرات انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي، ونفذت طلعات “عدائية” داخل الأجواء السودانية، استهدفت مواقع عسكرية ومدنية، من بينها مطار الخرطوم الدولي.
وأوضح أن الدفاعات الجوية أسقطت إحدى المسيّرات يوم 17 مارس/آذار الماضي، وبعد تحليل بياناتها تبيّن أنها “مملوكة لدولة الإمارات واستخدمت من داخل الأراضي الإثيوبية”، مؤكدا أن الهجوم “يمثل عدوانا مباشرا على سيادة السودان ولن يمر دون رد”.
وكانت الإمارات قد نفت في وقت سابق أي تدخل في الشأن السوداني.
وكانت الخرطوم قد أعلنت في السادس من مايو/أيار 2025 قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، متهمة إياها بتسليح قوات الدعم السريع، التي تخوض حربا مفتوحة مع الجيش السوداني منذ أبريل/نيسان 2023، في نزاع أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية.
المصدر: موقع الجزيرة
