اعتبر المكتب الإعلامي في حركة “التوحيد الإسلامي” في بيان، أن “اليوم العالمي لحرية الصحافة” مساحة للتوجه بالشكر والتقدير لأهل الصحافة والقلم على ما يقدمونه من جهود كبيرة على طريق إظهار الحقائق وكشف المؤامرات، من خلال تسليط الضوء على ما يرتكب بحق الإنسانية في مختلف أماكن الصراع حول العالم، لا سيما في بلادنا العربية والإسلامية التي يرزح جزء عزيز منها تحت الاحتلال الصهيوني ويقبع جزء كبير منها في مستنقعات الهيمنة الأميركية”.
أضاف :”هو يوم تكريم للصحافيين واحتفاء بصبرهم وبذلهم، ويوم يجب أن نؤكد فيه أن المواجهة الإعلامية الحقيقية هي مع اللوبي اليهودي، الذي أعلن الموت السريري لحرية التعبير، حيث تتحكم القوى الغربية “الإبستينية” بمواقع التواصل الاجتماعي لتصنع الرأي العام المهجن الخاضع لسيف الرقابة والجلاد، والاستبداد المقنّع بمسميات الحظر والرقابة والإرهاب، والكراهية ومعاداة السامية”.
وختم: “سنبقى نستذكر عدداً كبيراً من رجالات الصحافة سواء المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، ممن صاغوا كلمات هزت حكومة الإجرام في الكيان الإسرائيلي، فحملوا العدسات وآلات التصوير التي فضحت وعلى الهواء مباشرة، مجازر وحشية لجنود العدو الذين سفكوا دماء أهلنا في غزة وجنوب لبنان وفي سوريا وإيران، لتسجل إسرائيل بحق الصحافة الجريمة المنظمة والرقم القياسي في أعداد الضحايا من الصحافيين والإعلاميين وسط صمت دولي وسبات أممي”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
