الإثنين   
   11 05 2026   
   23 ذو القعدة 1447   
   بيروت 19:39

بزشكيان: استكمال انتصار القوات المسلحة يكون عبر الدبلوماسية بما يصون حقوق الشعب الإيراني وكرامته

شدد رئيس الجمهورية الإيرانية، مسعود بزشكيان، على أهمية تعزيز الانتصار العسكري الذي حققته القوات المسلحة عبر مسار دبلوماسي، مؤكداً أن هذا المسار يضمن حقوق الشعب الإيراني ويصون كرامته ومكانته.

وأكد الرئيس بزشكيان، خلال اجتماعه بالقائد العام وجمع من كبار قادة قوى الأمن الداخلي “فراجا”، وبعد استماعه إلى تقرير حول أداء هذه القوات إبان الحرب المفروضة الأخيرة، ضرورة تعزيز قوى الأمن الداخلي هيكلياً وتجهيزياً، وتطوير دورها المجتمعي في صون أمن البلاد.

وأشار إلى ظروف البلاد في مواجهة المعتدين، منوهاً بدور الشعب الإيراني والقوات المسلحة في إحباط مخططات العدو، ومؤكداً أن صمودهم واقتدارهم حالا دون تحقيق العدو لأهدافه، وأجبراه على قبول وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

وفي ما يتعلق بالخيارات المتاحة أمام الحكومة، أوضح الرئيس بزشكيان أن البلاد أمام مسارات متنوعة، إما الدخول في مفاوضات قائمة على الكرامة والقوة مع صون المصالح الوطنية وحقوق الشعب الإيراني، أو البقاء في حالة “لا سلم ولا حرب”، أو الاستمرار في نهج المواجهة والحرب.

وقال: “إن الخيار العقلاني الذي تمليه المصالح الوطنية يقتضي استكمال النصر الذي حققته القوات المسلحة في الميدان عبر المسار الدبلوماسي، بما يضمن تثبيت حقوق الشعب الإيراني من موقع القوة والكرامة”.

واستشهد رئيس الجمهورية بكلمات الإمام علي (ع) في نهج البلاغة: “ولا تدفعنّ صلحاً دعاك إليه عدوّك لله فيه رضى، فإنّ في الصلح دعةً لجنودك، وراحةً من همومك، وأمناً لبلادك، ولكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه، فإن العدو ربما قارب ليتغفل”.

وأضاف: “انطلاقاً من ذلك، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها، رغم انعدام ثقتها بالعدو، ترى إمكانية التفاوض إذا استند إلى الحكمة والكرامة والمصلحة الوطنية. وفي حال التوصل إلى اتفاق يلبي توجيهات قائد الثورة ويحفظ مصالح الشعب، فإن إيران ستلتزم بتعهداتها وتفي بوعودها”.

المصدر: وكالة ارنا