أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، عن نجاح السلطات في إنهاء أزمة السفينة السياحية “إم في هونديوس”، مؤكدة أن “المهمة قد أُنجزت بنجاح” بعد مغادرة السفينة جزر الكناري باتجاه وجهتها النهائية.
وجاء هذا الإعلان عقب عملية طبية ولوجستية معقدة شملت إجلاء 125 راكباً بالإضافة إلى طاقم السفينة، ينتمون إلى 23 دولة مختلفة، والذين كانوا خاضعين لإجراءات صحية مشددة بعد رصد إصابات بـ فيروس “هانتا” على متنها.
وأكدت غارسيا أن عمليات النقل تمت بسلاسة وضمنت سلامة الركاب والمجتمع المحلي في جزر الكناري، مشيدة بالتنسيق بين الجهات الصحية والأمنية.
بدوره، هنأ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إسبانيا على تعاملها المهني مع الأزمة، واصفاً الإجراءات الإسبانية بالنموذجية في احتواء المخاطر الصحية العابرة للحدود.
وأعاد غيبريسوس التأكيد على طبيعة المرض لتبديد القلق العالمي، مذكّراً بأن “هذا ليس كوفيد-19 آخر”، في إشارة إلى أن فيروس “هانتا” لا يمتلك خصائص الانتشار الوبائي السريع التي ميزت جائحة كورونا، وأن السيطرة عليه تخضع لبروتوكولات مختلفة.
المصدر: وكالة يونيوز
