أظهرت دراسة استطلاعية نشرتها “فورين بوليسي” أن دعم بقاء سلاح حزب الله لا يعود، بشكل أساسي، إلى ما وصفته بـ”الولاء الشيعي” أو إلى الخدمات الاجتماعية، بل يرتبط بفقدان الثقة بالدولة اللبنانية والشعور بأنها “فاشلة وغير عادلة وغير قادرة على حماية المواطنين”.
ولفتت الدراسة إلى أن الاستطلاع أظهر وجود شريحة مهمة في منطقة الشمال اللبناني ترفض تسليم السلاح، انطلاقاً من قناعتها بضعف الدولة اللبنانية واستمرار التهديدات الإسرائيلية.
وخلصت الدراسة إلى أن “ما يقرب من نصف اللبنانيين الذين يرفضون نزع السلاح لا تحركهم حسابات مرتبطة بما يمكن أن تحققه الضغوط العسكرية أو الاقتصادية”، مشيرة إلى أن هؤلاء “شهدوا حكومتهم تشرف على أزمات متكررة، وخلصوا إلى أن دولة تعاني هذا القدر من الانهيار لا يمكن الوثوق بها”.
وأضافت الدراسة أن “أي عملية عسكرية أو حزمة عقوبات لا يمكن أن تحل مكان الشيء الوحيد الذي قد ينجح فعلاً، وهو وجود رؤية موحدة لدولة لبنانية تستحق أن يُتخلى عن السلاح من أجلها”.
المصدر: موقع المنار
