استحضرت حركة “الأمة” في لبنان في بيان لها الجمعة بالذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين “تلك الجريمة التاريخية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني عام 1948، وما رافقها من تهجير وتشريد واقتلاع لمئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم ووطنهم ومقدساتهم، في ظل تواطؤ دولي ما زالت آثاره الكارثية مستمرة حتى يومنا هذا”.
وأكدت الحركة أن “قضية فلسطين ستبقى قضية الأمة المركزية وقضية حق وعدالة وكرامة، ولن تنجح كل محاولات التطبيع والتصفية والحصار في طمس هوية فلسطين العربية والإسلامية، أو في كسر إرادة شعبها المقاوم الصابر”، وشددت على أن “العمل من أجل تحرير فلسطين هو واجب ديني وقومي وإنساني وأخلاقي يقع على عاتق كل أبناء الأمة العربية والإسلامية، وأن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية الأحرار، ولا يمكن القفز عنها أو الالتفاف عليها بمشاريع التوطين أو التهجير أو تصفية حق العودة”.
وأشارت الحركة إلى أن “الحل العادل والحقيقي للقضية الفلسطينية لا يكون إلا بتحرير كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، واستعادة المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين”، ودعت إلى “توحيد الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي في مواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية، والتصدي للحصار والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من مخاطر التقسيم والتهويد، وإنقاذ الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال من السياسات الإجرامية وقرارات الإعدام العنصرية التي أقرها الكنيست”.
وأكدت الحركة أن “النكبة ليست ذكرى عابرة، بل جريمة مستمرة ما دام الاحتلال قائما، وما دام شعب فلسطين محروما من حقوقه المشروعة”، لافتة إلى أن “هذه الجريمة توسعت إلى دول الجوار، وطالت أكثر من بلد عربي وإسلامي، لكن إرادة الشعوب الحرة والمقاومة ستبقى أقوى من الاحتلال، حتى تعود فلسطين حرة وكل بلادنا العربية والإسلامية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
