قال قائد أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي إن “ما يقوم به اليهود عبر حركتهم الصهيونية وأذنابها التافهين، المجرمين، وأئمة الكفر: أمريكا وإسرائيل، من إساءات متكررة ومنتظمة إلى القرآن الكريم، هو في سياق حملةٍ عدائيةٍ صريحةٍ ضد الإسلام والمسلمين، وفي إطار ما يسعى له اليهود والموالون لهم في الغرب الكافر، لتنفيذ مخططهم الشيطاني الصهيوني، الذي يستهدف أمَّتنا الإسلامية في المقدِّمة، ويشكِّل خطورةً بالغةً على المجتمع البشري بكله، كما كشفت عن ذلك وثائق المجرم اليهودي الصهيوني جيفري إبستين”.
وشدد السيد الحوثي، في بيان له الجمعة بشأن الإساءات المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل الصهاينة، على أن “واجب المسلمين في كلِّ العالم، هو التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، والتصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني، والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، والذي يتحرَّك بحملاته العدائية ضد أمتنا الإسلامية في مختلف المجالات، ويعلن عداءه للإسلام، وللقرآن الكريم، ولرسول الله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وعلى آله، ويكثِّف من انتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى، ومن الاستهداف للشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة، ويحتل سائر فلسطين، ويعتدي باستمرار على لبنان، ويستبيح سوريا، ويسعى للتصعيد العدواني في جولةٍ جديدةٍ على منطقتنا، بعد فشله في الجولة السابقة من عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان: [تغيير الشرق الأوسط، وإقامة إسرائيل الكبرى]”.
ولفت السيد الحوثي إلى أن “أمَّتنا الإسلامية تتحمَّل المسؤولية الدينية المقدَّسة، في التصدي لشر اليهود الصهاينة وأذرعهم، والوقوف بوجه طغيانهم، ومحاربة فسادهم، ومواجهة إجرامهم، وإفشال مخططاتهم الشيطانية، ومن الشرف لأمَّتنا الإسلامية أن تكون هي من يقوم بهذا الدور العظيم، لتكون كما قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}[آل عمران: 110]، إضافةً إلى أنَّ ذلك ضرورة إنسانية لدفع الشر عن شعوب أمتنا، ومنع استعبادها، وامتهان كرامتها، والحفاظ على هويتها، وحماية أوطانها”.
وقال السيد الحوثي إن “الخطر كلّ الخطر، هو في التفريط، والتهاون، وإتاحة المجال للأعداء لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية العدوانية، التي يعلنون عنها، ويعبِّرون عن مستوى عدائهم لهذه الأمة بكل صراحة، ويتحرَّكون عملياً لاستهدافها، واستهداف مقدَّساتها، وأقدس مقدَّساتها وهو القرآن الكريم، فإذا لم تتحرَّك الأمة مع كل ذلك؛ فهذا من أكبر ما يُطمع الأعداء فيها، إضافةً إلى الوقوع في العقوبة الإلهية”.
وأضاف السيد الحوثي أن “شعبنا العزيز (يمن الإيمان والحكمة والجهاد)، بهويته الإيمانية، كان ولا يزال حاضراً في ميدان الجهاد، وحاملاً لراية الإسلام، وسبَّاقاً في المواقف المناصرة للقرآن، والرسول، والإسلام، كما كان أسلافه وآباؤه الأنصار، ولم يكن متخاذلاً تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين، بل كان ولا يزال ثابتاً على الموقف الحق بكل إباء، وعزة، وصمود، ومستجيباً لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضراً بكل قوة؛ ولهذا فإنَّه لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة، والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها”.
المصدر: موقع المنار
