الأحد   
   17 05 2026   
   29 ذو القعدة 1447   
   بيروت 21:31

العدو يواصل سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى.. “الجرب” يتفشى بمعتقل “عوفر”

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، من استمرار انتشار مرض الجرب “السكابيوس” في معتقل عوفر الإسرائيلي، وسط إهمال طبي.

تحذير الهيئة جاء عقب زيارة محاميها للسجن، حيث أكد وجود أسرى فلسطينيين يعانون منذ شهور من الجرب، دون تقديم العلاج اللازم لهم.

وأشارت الهيئة إلى “حالة الأسير أسيد معروف، من بلدة صفا قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الذي يعاني منذ نحو خمسة أشهر من الجرب”، وأوضحت أن “الحبوب تملأ يديه ومناطق من جسده، إضافة الى الحكة الشديدة خصوصا خلال فترة الليل، دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم له”.

ولفتت الهيئة الى “ما يعانيه الأسير عطا البرغوثي (18 عاما)، من بلدة بيت ريما قرب رام الله، من مرض الجرب دون أن يتم تقديم العلاج اللازم له”.

ونقل محامي الهيئة عن البرغوثي قوله إن الوضع داخل سجن عوفر يزداد سوءًا”، مشيرًا إلى “تعمد إدارة السجن سحب الفراش من الأسرى خلال فترة النوم، ما يضطرهم إلى النوم على الملابس فقط”.

كذلك، يشتكي الأسير فارس مره، من بلدة بيت دقو شمال القدس المحتلة، والمعتقل منذ عام 2022، من مرض الجرب والحكة الشديدة، دون تقديم أي نوع من العلاج اللازم له، وفق البيان.

كما يعاني الأسير محمد شراكة (18 عاما)، من مخيم الجلزون برام الله، وهو محكوم بالسجن لمدة عشر أشهر، من وجود دمامل في جسده، وهي عبارة عن حبوب محفورة في الجسد، لونها أحمر ومؤلمة، دون تقديم العلاج اللازم له، وفق البيان.

المحامي حذر من أن “الأسرى يفتقرون لوجود ملابس كافية، حيث يمتلك كل أسير الملابس التي يرتديها فقط، ولا يتم إعطاؤه غيرها، إلا اذا تعرضت للتمزق، وبعد فترة طويلة”.

ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية بغزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية من انتهاكاتها وإجراءاتها القمعية للأسرى الفلسطينيين في سجونها.

ومن بين ما تشمله تلك الإجراءات الإهمال الطبي، والتعذيب الجسدي والنفسي، والتفتيش العاري، والتجويع، والاغتصاب، وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية.

ويعتقل العدو الإسرائيلي أكثر من 9400 فلسطيني في سجونها، بينهم 86 أسيرة و3376 معتقلا إداريا، فيما نفذ الاحتلال أكثر من 23 ألف حالة اعتقال منذ أكتوبر 2023، وفق مؤسسات الأسرى.

المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام