أفاد مراسل قناة المنار في جنوب لبنان أنه “انطلاقاً من المعطيات الميدانية، فإن المقاومة تعمل وفق قاعدة ملاحقة العدو وتوسيع حجم استنزافه في البياضة كما في مختلف المحاور”، وتابع “بالتالي تواصل استهداف تحركاته وتموضعاته رغم كل إجراءات الدفاع والحماية التي يقوم بها، ومنها إخفاء آلياته بشوادر تتخطاها المحلقات”.
وأضاف مراسلنا أن “المعطيات تشير إلى أنه، وبعد الإغارة النارية التي نفذتها الأطقم الميدانية في الأيام الأخيرة في البياضة، أُسقط العلم الإسرائيلي في المربض المدفعي المُخلى تحت النار، بضربة من المحلقات”.
وقال مراسل المنار إنه “بعد الضربات المتتالية لانتشار العدو الإسرائيلي في هذا المحور، أصبحت قرى البياضة وشمع وطيرحرفا أشبه بمنطقة أشباح، بعد أن كانت تعج بالآليات والجنود الصهاينة، وإذا كانوا يتواجدون فيها فبشكل محدود وفي أماكن يختبئون فيها طوال الوقت”.
ولفت مراسلنا إلى أنه “يوم الأحد هاجمت المقاومة غرفة تموضع في مربض إسكندرونة، ما أدى إلى سقوط 4 إصابات، عمل العدو على سحبها بآليات إسعاف خوفاً من استقدام مروحيات الإخلاء حتى لا تُستهدف”.
وأكد مراسل المنار أن “الهجوم الذي نفذته المقاومة الإسلامية باستهدافها منصة القبة الحديدية في معسكر غابات الجليل، على بعد 2 كلم جنوب الخط الأزرق، أدى إلى تدميرها بعد إصابتها بشكل مباشر”، وأوضح أنه “تكمن أهمية العملية في قدرة المقاومة على تحديد مكان الهدف والوصول إليه بمحلقة تجاوزت التعقيدات التي تفرضها طبيعة المكان والإجراءات الدفاعية المعادية، وفي مقدمتها نشر المنظومات الفنية والاعتراضية، إضافة إلى أن القبة الحديدية بحد ذاتها تشكل درة المنظومة الدفاعية الصهيونية على مستوى الجو، ومفخرة الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وهي مصممة أصلاً لاعتراض الأهداف الطائرة، ومع ذلك دُمّرت للمرة الثانية في غضون أيام”.
وقال مراسلنا “تتواصل هذه العمليات التي تنفذها المقاومة، لا سيما عبر سلاح المحلقات، استنزاف قوات الاحتلال الإسرائيلي، محققة إصابات دقيقة، وتحرم العدو من إخفاء خسائره عبر بث مشاهد العمليات بشكل مستمر”.
المصدر: موقع المنار
