السبت   
   23 05 2026   
   6 ذو الحجة 1447   
   بيروت 12:56

“اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”: المقاومة تحمي لبنان والنازحون شركاء في معركة الصمود

أعلن “اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام”، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، انه “في الخامس والعشرين من أيار، لا نحتفل بذكرى عابرة، بل بيوم انكسر فيه الاحتلال تحت أقدام المقاومين، وسقطت فيه أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر” أمام شعب آمن بأن الكرامة تُنتزع ولا تُستجدى”.

وقال: “إذ يحيّي عيد المقاومة والتحرير، يؤكد أن لبنان ما زال يواجه عدوانًا صهيونيًا مفتوحًا يستهدف الأرض والشعب والمؤسسات، في ظل سلطة تراقب المشهد ببرودة مريبة، عاجزة حتى الآن عن توفير الحد الأدنى من الحماية الوطنية، فيما العدو يستبيح السيادة ويتمادى في القتل والتهديد والتدمير”.

أضاف: “وفي مواجهة هذا العدوان، تثبت المقاومة مرة جديدة أنها السد المنيع في وجه المشروع الصهيوني، وأنها لم تكن يومًا خيارًا ظرفيًا، بل قدر اللبنانيين حين تتخلى الأنظمة عن مسؤولياتها. فالمقاوم الذي يحرس الحدود بدمه، هو نفسه الذي يحرس كرامة الوطن وحق الناس بالبقاء أحرارًا فوق أرضهم”.

وتابع: “كما نتوجّه بتحية إجلال إلى أهلنا النازحين الصامدين، الذين حملوا وجعهم بصمت وشموخ، وواجهوا القصف والاقتلاع بإيمان لا ينكسر. فهؤلاء شركاء حقيقيون في معركة الصمود، يكتبون بثباتهم اليومي ملحمة وطنية لا تقل شرفًا عن خطوط المواجهة”.

وختم: “إن عيد المقاومة والتحرير اليوم ليس مناسبة للاحتفال فقط، بل دعوة وطنية لرفض الخنوع، وللتأكيد أن لبنان الذي تحرر بالمقاومة لن يُسلَّم للعدو، ولا للخوف، ولا لسياسات التفرّج والتسويات العقيمة”.