الإثنين   
   25 05 2026   
   8 ذو الحجة 1447   
   بيروت 22:51

تجمع العلماء المسلمين في عيد المقاومة والتحرير: لا بد من موقف موحد في لبنان

هنأ تجمع العلماء المسلمين بذكرى 25 أيار في بيان جاء فيه: “عندما حصل الاجتياح الصهيوني للبنان في العام 1982 ظن كثير من اللبنانيين أن الأمر قد انتهى وأننا دخلنا في العصر الصهيوني واتجهت السلطة آنذاك الى توقيع اتفاقية ذل وعار مع العدو الصهيوني في حين أن فئة من اللبنانيين كان قليلة وقتذاك اختارت أن ترفض هذا الواقع وأن تمارس حقها الطبيعي الذي أعطاها اياها القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان في مقاومة الاحتلال وكان الصراع صراع ارادات وقدمت المقاومة تضحيات جليلة واستشهد في هذا المجال عدد كبير من الشهداء على رأسهم أمين عام حزب الله السيد عباس الموسوي (قدس سره) لتنتصر إرادة المقاومة ويحصل التحرير في الخامس والعشرين من أيار من العام 2000 وانسحب العدو الصهيوني انسحاباً ذليلاً من كامل الأراضي اللبنانية ما عدا تلال كفرشوبا ومزارع شبعا وحاول بعد الفرقاء في الداخل اللبناني القول أن الامور انتهت وعلينا سحب سلاح المقاومة وقامت السلطة باتخاذ قرارات مست قدرة المقاومة منها قرارها المشؤوم المتعلق بالاتصالات الداخلية للمقاومة وكان هؤلاء يقولون أن اسرائيل لن تعود للاعتداء على لبنان أما المقاومة فتسلحت بموقفها الذي مازالت عليه حتى اليوم ان العدو الصهيوني لا يؤمن له وأنه سيستمر بالاعتداء على لبنان لأن هدفه السيطرة على كل لبنان والدليل أنه الى الآن لم .يرسم حدود كيانه وأكد هذا االأمر ما أعلنه نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة أن حدود الكيان هو كامل ما بين النيل والفرات وحصل عدوان تموز 2006 وقادت المقاومة لمدة 33 يوماً انتهت بانسحاب العدو الصهيوني وتطبيق قرار جديد هو 1701 الذي أدخل المنطقة في توازن رعب مع العدو الصهيوني دام 18 عاماً الى أن جاء العدوان الأخير ومرة أخرى عادت السلطة الى نفس النغمة أنها تريد الاعتماد على علاقاتها الدبلوماسية لتحقيق الانسحاب الذي لم يحصل ولم يتوقف العدوان بل استمر وتصاعد وها هو العدو الصهيوني يمارس قصفاً يومياً لمناطق لبنانية على كامل الأراضي اللبنانية خاصة الجنوب والبقاع وعادت المقاومة للمواجهة في معركة أولي البأس واليوم في معركة العصف المأكول.

اننا في ذكرى عيد المقاومة والتحرير نعلن ما يلي:

أولاً: في عيد المقاومة والتحرير يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الذي يحتاجه لبنان لاستعادة أراضيه والدفاع عنه هو الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت نجاحها على طول تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني.

ثانياً: في عيد المقاومة والتحرير يعتبر تجمع العلماء المسلمين أننا لا يمكننا الاعتماد على الوسطاء الدبلوماسيين خاصةً الولايات المتحدة الأمريكية التي لم ولن تكون وسيطاً بل هي تحمل نفس الأهداف التي يسعى لها العدو الصهيوني وتسعى لتحقيقها.

ثالثاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أنه لا بد من موقف موحد في لبنان ففي الوحدة قوة وبالتمسك بالمبادئ الخمسة المعلنة والتي يتبناها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ما يفرض التنسيق بين المقاومة والسلطة للوصول الى تحقيق الأهداف التي تصب في مصلحة لبنان.

رابعاً: يطالب التجمع السلطة اللبنانية الاستفادة من الموقف الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية والتي تركز على وقف الحرب على لبنان وهذا لا يعني أن تتولى ايران المفاوضات بل هي مسؤولية الدولة اللبنانية ولكن ذلك سيساهم في تحقيق شرط أساسي للبنان وهو انهاء الحرب ووقف اطلاق النار وتبقى الأمور الاحرى لمفاوضات الدولة اللبنانية التي يجب أن تكون غير مباشرة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام