أفاد مراسل المنار بأن جثمان الشهيد الذي استهدفته الطائرات المسيّرة المعادية عصر أمس لا يزال على طريق سد بحيرة القرعون، بعدما منعت لجنة “الميكانيزم”، وبطلب من العدو الإسرائيلي، الجيش اللبناني وأي أحد آخر من الاقتراب من المنطقة بشكل كامل، حتى لأجل سحب الجثمان.
وبحسب المعلومات، فإن الشهيد يُعتقد أنه أحد عناصر الجيش اللبناني، وكان يتفقد مكان الغارات التي استهدفت طريق السد عند تعرضه لاستهداف مباشر من قبل طائرة مسيّرة معادية.
وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن وحدات من الجيش اللبناني حاولت خلال ساعات الليل التقدم نحو موقع الاستهداف لسحب الجثمان، إلا أنها تعرضت لغارة من طائرة مسيّرة معادية أثناء اقترابها من المكان، ما اضطرها إلى التراجع حفاظاً على سلامة العناصر العسكرية.
وفي ظل استمرار التهديدات والاستهدافات الإسرائيلية، بقي الجثمان في مكانه منذ مساء أمس، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة، بالتزامن مع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من المناطق اللبنانية، ولا سيما في البقاع الغربي والجنوب.
المصدر: موقع المنار
