اعتبر الكاتب “الجمهوري” ماكس بوت في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية ان جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية وان”الجيش الإسرائيلي” يعاني من التمدد المفرط، وشعبية “إسرائيل” في الولايات المتحدة تتراجع.
ويرى المقال أن “إسرائيل” لا تحقق حتى الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو. فحماس ما زالت تسيطر على معظم سكان غزة رغم احتلال إسرائيل لأكثر من نصف القطاع. كما أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدًا قويًا رغم الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قياداته. وفي الوقت نفسه، فالقوات الإسرائيلية عرضة لهجمات الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله. ويختتم الكاتب بالقول إنه يفتقد “نتنياهو القديم” الذي كان يدرك حدود قوة إسرائيل، معتبرًا أن دولة يبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين نسمة لا يمكنها الهيمنة على منطقة يزيد عدد سكانها عن 500 مليون نسمة، وأن محاولة تحقيق هذا الهدف الوهمي ستؤدي فقط إلى استنزاف قوة إسرائيل وأمنها.
