الأربعاء   
   27 05 2026   
   10 ذو الحجة 1447   
   بيروت 22:50

فصائل فلسطينية تنعى القائد في كتائب القسام محمد عودة وتؤكد التمسك بخيار المقاومة

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد عودة، “أبو عمرو”، الذي استشهد في عملية اغتيال نفذها جيش الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقالت الحركة، في بيان، إن عملية الاغتيال جاءت في “انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار في غزة، وتنكر لكل الاتفاقات والتعهدات”، معتبرة أن استمرار حكومة الكيان الإسرائيلي في عمليات الاغتيال واستهداف المناطق السكنية وارتكاب المجازر بحق الفلسطينيين في قطاع غزة “يتنافى مع التعهدات المقدمة للوسطاء، وينتهك كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأميركية”.

وأكدت الحركة أن “دماء شهداء الشعب الفلسطيني لن ترتد على الاحتلال إلا إصرارًا على التمسك بالحقوق”، مشددة على أن “دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة المجاهدين وصلابة الإرادة والتمسك بالمقاومة سبيلًا وحيدًا لردع الاحتلال”.

كما تقدمت الحركة بالتعازي إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب القسام، قيادة وكوادر ومجاهدين وأنصارًا، مؤكدة أن “جرائم الكيان ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها”.

وفي السياق، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين القائد محمد عودة، واصفة إياه بـ“القيادي الكبير في هيئة أركان كتائب القسام”.

وقالت الحركة إن عودة “ارتقى شهيدًا مع أفراد من عائلته في عملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفته في مدينة غزة عشية عيد الأضحى المبارك”.

وأضافت أنها تتقدم “بأحر التعازي والمباركة” إلى حركة حماس وكتائب القسام، مشيدة بـ“تضحياته الكبيرة وجهاده الطويل وتاريخه في مقاومة العدو الصهيوني”.

وأكدت الحركة أن “سياسة الاغتيالات الجبانة للقادة لن تفتّ في عضد المجاهدين ولن تكسر إرادة المقاومة”، معتبرة أن “دماء القادة وسائر الشهداء ستصنع النصر وستعجل باندحار الكيان الصهيوني”.

بدورها، قالت حركة الأحرار الفلسطينية، في تصريح صحافي، إنها “تودع القائد الوطني محمد عودة”، مؤكدة أن “جرائم الاحتلال لن تنال من إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وأن دماء الشهداء ستبقى وقودًا لمسيرة التحرير والعودة”.

وأضافت الحركة: “نتقدم بخالص التعازي إلى عائلة الشهيد ورفاق دربه ومحبيه، سائلين الله أن يتقبله في عليين مع الشهداء والصديقين”.

المصدر: موقع المنار