يشكّل السوق المستحدث بين كيفون وسوق الغرب مساحة صمود لأصحاب المصالح الصغيرة، الذين يواصلون عملهم لتأمين الرزق الكريم رغم الظروف الاقتصادية والصعوبات المعيشية.
ويعكس هذا السوق حركة اجتماعية واقتصادية متنامية في المنطقة، حيث يسعى العاملون فيه إلى الاستمرار في أعمالهم اليومية وتوفير احتياجاتهم الأساسية، في ظل التحديات الراهنة.
