نفّذ الطاقم الطبي في مستشفى طرابلس الحكومي اعتصاماً أمام المستشفى، استنكاراً للاعتداء الذي تعرّض له الطبيب محمد الصلح داخل قسم الطوارئ.
وشارك في التحرك عدد من الفعاليات الصحية والاجتماعية والعمالية، حيث أكد المشاركون رفضهم أي اعتداء على الكوادر الطبية، وضرورة توفير الحماية لهم لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين يكتظ بهم قسم الطوارئ يومياً.
وطالب المدير العام لمستشفى طرابلس الجامعي، فواز الحلاب، الجهات المعنية بمحاسبة المعتدين وتشديد الإجراءات الأمنية داخل المستشفيات، مؤكداً أن الاعتداء على الطبيب هو اعتداء على الجسم الطبي بأكمله، وضرورة ردع المعتدين.
من جهته، أكد مدير مستشفى طرابلس الحكومي، ناصر عدرة، رفضه لما حصل وضرورة حماية الطواقم الطبية، ناقلاً تحيات وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين وتضامنه مع المعتصمين واستنكاره الكامل للتعرض للجسم الطبي، داعياً الأجهزة القضائية إلى التحرك ووضع حد للمعتدين ومحاسبتهم.
كما دان عدرة الاعتداءات الصهيونية اليومية على أهالي الجنوب وعلى الطواقم الطبية بشكل خاص.
بدوره، شدد رئيس الاتحاد العمالي العام في الشمال، شادي السيد، على أن الاعتداءات المتكررة على المستشفيات الحكومية تتطلب موقفاً حازماً من الدولة والأجهزة المعنية لمحاسبة كل من تسوّل له نفسه التعرض للطواقم الطبية.
أما الناشط عدنان العبد الله، فلفت إلى أن حماية الطبيب واجب، وأن احترام الكادر الطبي ضرورة، داعياً المستشفيات الخاصة إلى القيام بدورها في خدمة فقراء طرابلس وعدم استغلال معاناة الناس.
المصدر: موقع المنار
