حذّر قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبداللهي الولايات المتحدة من مغبة الإقدام على أي اعتداء جديد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن أي هجوم سيُواجَه بردّ أشد من السابق، وأن تداعياته ستؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
وأشار عبداللهي إلى أن الإدارة الأميركية تتحدث عن التفاوض والاتفاق من جهة، فيما تمارس أعمالاً عدائية من جهة أخرى، معتبراً أن هذا التناقض بين الأقوال والأفعال يشكّل عاملاً أساسياً في تهديد أمن المنطقة والتجارة الدولية، ولا سيما في منطقة مضيق هرمز.
وأكد أن المسؤولين الأميركيين يواصلون اعتماد سياسات خاطئة ناتجة عن سوء تقدير لطبيعة الشعب الإيراني وقدرات قواته المسلحة، لافتاً إلى أن الحملات الإعلامية والدعائية لن تتمكن من إخفاء ما وصفه بالإخفاقات المتتالية التي مُنيت بها واشنطن في مواجهة الجمهورية الإسلامية.
وشدد عبداللهي على أن التهديدات الأميركية المتواصلة للبنية التحتية النفطية الإيرانية لن تمرّ من دون رد، مؤكداً أن أمن الطاقة في المنطقة يرتبط باحترام سيادة الدول ووقف السياسات العدوانية.
وختم بالقول إن تصدير النفط والغاز في المنطقة «إما أن يكون متاحاً للجميع، أو لن يكون متاحاً لأحد»، في رسالة تحذيرية تعكس موقف طهران من أي محاولات للمساس بأمنها ومصالحها الاستراتيجية.
المصدر: قناة العالم
