اكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ان المسيحيين يحيون بوحدة وحرية ونتمنى من فخامة الرئيس قيادتنا الى بر الأمان واستخدام اوراق القوة في المفاوضات لنكون على مستوى المرحلة وكلنا مع السلام العادل والشامل وفق المبادرة العربية في بيروت التي ضمنت حق العودة.
وقال خلال احياء ذكرى 13 حزيران “إن وجودكم ايها الاحباء بعد 48 سنة يتحدث عن الذكرى وأنتم ونحن أهل وفي أيام الشدة يبقى الصادقون عكس المراهنين على الربح ويتبدّلون حسب المرحلة”.
ورأى ان الخوف مبرّر وطبيعي أحيانا ولكن نحن لم نخف يوماً من أحد ولم نستمدّ نفوذاً من أحد، لافتاً الى أنه أحياناً قد نخسر مواقع او مراكز ولكن محبة الناس هي التي تبقى وتدوم.
واوضح: “كم مرّة اختُبرنا وفي 1982 وصلت اسرائيل الى بيروت وطُلب من الرئيس فرنجيه التغيير فكان أن راهن على انتصار لبنان وانسحبت اسرائيل وانتصر لبنان”..
وتابع: “نحن حريصون على هذا البلد وعلى وحدته وابن الجنوب مثل ابن الشمال، ونحن في اي قرار وراء الدول العربية ومن سيوقّع اليوم سيوقّع وحده لأنّ الشعب بنسبة كبيرة ليس معه، وفي كل الاستفتاءات الأكثرية ضدّ اسرائيل ولو تمايزوا في موضوع الداخل”.
واشار رئيس تيار المرده الى أنه كان من الضروري استخدام المقاومة ورقة قوة في المفاوضات بدل التخلّي عن قوتنا والدليل ما قاله الاسرائيلي أنه ليس لدينا ما نفاوض به”.
وقال:”ليت الرئيس الاميريكي منحنا في الاتفاق اللبناني الأميركي ما منحه لإيران في مذكرة التفاهم. ولكن المطلوب تحجيمنا ومنح ايران لانها تملك أوراق قوة فيما نحن تخلّينا عن أوراقنا.
واكد فرنجيه ان المفاوضات مسؤولية كبيرة ولا تتمّ من خلال أشخاص لا يعرفون التاريخ ولا الجغرافيا وهذه نقطة ضعف كبيرة.
واضاف:”نتمنى على فخامة الرئيس الذي نحبّه أن يقودنا الى برّ الأمان ويستخدم أوراق القوة التي بها يستعيد لبنان سيادته وتتحرّر أرضه ونكون كبلد على مستوى المرحلة المقبلة والمطروح من تسويات وحلول”.
واشار الى ان ذكرى الشهداء اليوم للتأكيد على الإيمان بوحدة لبنان وعلى حماية المسيحيين من ضمن “العيلة” اللبنانية فالمسيحيون يحيون بوحدة وحرية لبنان”.
وختم:”نحن مع السلام ولكن السلام العادل والشامل وفق المبادرة العربية في بيروت التي أقرّت حق العودة أم أنكم نسيتم أو تناسيتم التوطين؟”.
وكان اقيم قداس احتفالي في الذكرى الـ 48 لمجزرة اهدن، التي ذهب ضحيتها الوزير والنائب طوني فرنجيه وزوجته فيرا قرداحي وطفلتهما جيهان و28 من أبناء المنطقة، في باحة قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجيه في اهدن، الذي غص بالوفود والشخصيات من وزراء ونواب حاليين وسابقين إلى فاعليات سياسية وإجتماعية وتربوية وأمنية ودينية ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير وحشود من الأهالي.
بمعاونة لفيف من الكهنة ترأس الذبيحة الالهية المونسنيور اسطفان فرنجيه الذي القى عظة لفت فيها الى ان “مجزرة إهدن ليست حدثًا معزولًا في المكان والزمان، إنما هي حلقة من سلوك شرير وغير مسيحي و غير مسؤول، ضرب ولا يزال، جسد الكنيسة المارونية، وهو سلوك غير بريء أدّى، ولا يزال، إلى ضرب الوجود المسيحي في لبنان والمشرق، وضرب صيغة المحبة الأخوية الإنسانية، ودعوة يسوع لنا لنكون “مِلحًا للأرض ونورًا للعالم”.
المصدر: موقع المنار
