الثلاثاء   
   16 06 2026   
   1 محرم 1448   
   بيروت 17:41

حركتا حماس والجهاد تباركان لإيران الإنجاز الكبير وفرض وقف إطلاق النار

رحبت حركتا حماس والجهاد بالاتفاق المعلن بشأن مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.

وتقدمت حماس “بخالص التهنئة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعباً وقيادةً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحديات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة”.

وعبرت عن أملها في “أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكررة بحق لبنان وسائر الجبهات”.

وفي ختام البيان، أكدت حركة حماس أن “الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحق شعبنا الفلسطيني، وما لم يتم التصدي لجذور الصراع الحقيقية المتمثلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة”.

من جهتها، باركت حركة الجهاد الإسلامي لإيران، شعباً وحكومة وقيادة، الإنجاز الكبير الذي حققته بفرض وقف إطلاق النار ولجم الاعتداء الأميركي والصهيوني الغاشم على الجمهورية الإسلامية.

وقالت في بيان لها: “إن هذا الانتصار تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً، وبشجاعة الشعب الإيراني العظيم وقواته المسلحة، وحكومته الصلبة، وقيادته الحكيمة، مما فرض على الأعداء الاستجابة لتطلعات الشعب الإيراني في نيل حقوقه المشروعة، ويؤصل لمستقبل جديد لشعوب أمتنا”.

وأضاف البيان: “لا شك في أن هذا الإنجاز سيكون له تأثير إيجابي كبير على شعوب أمتنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني العظيم، الذي لطالما وقفت الجمهورية الإسلامية في إيران إلى جانب قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، وقدمت كل أوجه الدعم لمقاومته لنيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في التحرير واستعادة أرضه ومقدساته”.

وأكدت أن “العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران أثبت، وبما لا يدع مجالاً للشك، أن المشروع الصهيوني في فلسطين يشكل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع، ويشكل تهديداً يجب مواجهته، ولا سيما في ظل حكومة مجرمي الحرب الحالية المصرّة على المضي في ارتكاب المجازر وتوسيع الاحتلال”.

وعبرت حركة الجهاد عن أملها في أن “يشكل اتفاق وقف إطلاق النار مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الكيان الصهيوني عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”.