الأربعاء   
   17 06 2026   
   2 محرم 1448   
   بيروت 14:59

دراسة | التحليل النفسي السياسي لبنيامين نتنياهو في مرحلة ما بعد السابع من أكتوبر

هذه القراءة التي أعدّها مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير “لا تقدّم تشخيصًا سريريًّا لبنيامين نتنياهو، ولا تزعم وجود اضطراب نفسي محدّد لديه، لأنّ التشخيص يتطلّب مقابلة مباشرة، أدوات قياس نفسيّة، تاريخًا سريريًّا، ومعطيات طبيّة موثوقة. ما تحاول الدراسة تقديمه هو بروفيل نفسي سلوكي عن بعد، قائم على مصادر عبريّة إسرائيليّة، بعضها بحثي أو شبه بحثي، وبعضها صحافي أو تحليلي أو مبني على تصريحات علنيّة. لذلك تُستخدم مصطلحات مثل: سمات، أنماط، مؤشرات، فرضيات تفسيرية، لا بوصفها أحكامًا طبيّة نهائيّة، بل بوصفها أدوات لفهم شخصيّة قائد سياسي في لحظة حرب وضغط وجودي ومؤسّسي”، كما هو وارد في مقدمة الدراسة.

وأضافت الدراسة أن “الصورة التي ترسمها المصادر عن نتنياهو هي صورة قائد شديد التمركز حول البقاء السياسي، السيطرة على السرد، وتحصين صورته الشخصيّة. يتكرّر في المصادر توصيفه كقائد يرى نفسه أكثر كفاءة وبصيرة من محيطه، يميل إلى تفسير النقد بوصفه استهدافًا شخصيًّا أو مؤامرة ممنهجة، ويواجه الضغوط عبر مزيج من المناورة، الإخفاء، الخطاب الدفاعي، والتعبئة الجماهيريّة. في مرحلة ما بعد طوفان الأقصى، لا تظهر هذه السمات كأنّها تراجعت، بل كأنّها دخلت تحت ضغط مضاعف: حرب طويلة، أزمة أسرى، محاكمة جنائيّة، تراجع ثقة داخليّة، أسئلة صحّيّة ومعرفيّة، وتصدّع في العلاقة مع مؤسّسات الدولة”.

لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا

المصدر: مركز الإتحاد للأبحاث والتطوير