الثلاثاء   
   23 06 2026   
   8 محرم 1448   
   بيروت 23:22

وصول ضباط مغاربة إلى الكيان الإسرائيلي للانضمام إلى قوة دولية في غزة

أفاد مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوصول ضباط من الجيش المغربي إلى الكيان الإسرائيلي، للانضمام إلى قوة دولية يجري إعدادها للعمل في قطاع غزة، وذلك في إطار ترتيبات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية المتعلقة بالقطاع.

وقال مسؤول في المجلس، في تصريح لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم الكشف عن هويته، إن الوحدة وصلت في 18 حزيران/يونيو إلى مقر قوة الاستقرار الدولية في جنوب فلسطين المحتلة، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن الجهود الدولية الرامية إلى دعم تنفيذ الخطة.

وأضاف المسؤول أن من المتوقع أن تُسهم هذه الوحدة في تطوير الهيكل العام لقوة الاستقرار الدولية، وأن تقدم خبرات في عدة مجالات من بينها العمل الشرطي، من دون تحديد طبيعة المهام بشكل تفصيلي.

وأكد المصدر وجود أربعة ضباط مغاربة ضمن القوة، دون أن يوضح ما إذا كانت الوحدة تضم عناصر إضافية. من جهته، نشر مجلس السلام على منصة «إكس» أن «وصولهم يعزز الجهود الدولية لدعم أهالي غزة»، في إشارة إلى الدور المتوقع لهذه القوة.

وكان المغرب قد تعهد في شباط/فبراير بنشر قوات من الشرطة والجيش في قطاع غزة، ليصبح بذلك أول دولة عربية تعلن هذا الالتزام بشكل علني.

وفي سياق متصل، كانت واشنطن قد أعلنت في منتصف كانون الثاني/يناير إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة. إلا أن التطورات على الأرض لم تشهد تقدماً ملموساً حتى الآن، وفق ما تشير إليه المعطيات الميدانية والسياسية.

وبحسب ما ورد، أسفرت خطة ترامب، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، عن إرساء وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر، غير أن تنفيذ بنودها ما زال متعثراً.

وتنص المرحلة الثانية من الخطة على الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلية من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة استقرار دولية، وهي خطوات لم تُنفذ حتى الآن.

وفي أواخر شباط/فبراير، أعلنت حركة حماس أنها منفتحة على وجود هذه القوة في القطاع، شرط ألا تتدخل في الشؤون الداخلية لغزة.

المصدر: أ.ف.ب.