الخميس   
   25 06 2026   
   10 محرم 1448   
   بيروت 12:32

كاسترو عبد الله من فرنسا: لتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع على حجم الدمار

القى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)، كاسترو عبدالله، حسب بيان للاتحاد كلمة أمام ” المؤتمر الحادي والخمسين الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للشغل ” (CFDT)، بحضور ما يقارب ثلاثة آلاف مندوب ومندوبة يمثلون أكثر من 800 نقابة فرنسية، أعضاء CFDT إضافة إلى رؤساء الاتحادات الفرنسية ووفود نقابية من نحو خمسين دولة، والأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات وممثلي منظمة العمل الدولية (ILO)، ورئاسة الاتحاد الأوروبي للنقابات، وعدد من القيادات العمالية والنقابية الدولية. من إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية.

وقد شكّلت الكلمة بحسب البيان، “محطة نضالية وإنسانية بارزة داخل أعمال المؤتمر”، حيث عرض كاسترو عبد الله “صورة شاملة عن الأوضاع المأسوية التي يعيشها لبنان نتيجة العدوان الإسرائيلي- الأميركي المستمر وما خلّفه من دمار واسع للبنى التحتية والقرى والبلدات اللبنانية، ومن تهجير وقتل واستهداف للمدنيين والطواقم الطبية والإسعافية والصحافية، إضافة إلى انعكاسات هذا العدوان على أوضاع العمال والعاملات والمزارعين والفئات الشعبية الفقيرة”.

كما نقل إلى المؤتمرين معاناة الطبقة العاملة اللبنانية في مواجهة الحرب والبطالة والفقر والنزوح، مؤكداً أن” الحركة النقابية اللبنانية، رغم كل الظروف الصعبة، تواصل نضالها دفاعاً عن حقوق العمال وعن الكرامة الوطنية والإنسانية.”

وقد لاقت الكلمة حسب البيان، “اهتماماً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من المندوبين والوفود المشاركة، لا سيما عندما استعرض رئيس الاتحاد تجربته الشخصية ومعاناة أبناء القرى الجنوبية التي تعرضت للتدمير والاقتلاع، مؤكداً أن “صمود الشعب اللبناني وإرادة طبقته العاملة يشكلان عنواناً للمقاومة الاجتماعية والوطنية في مواجهة العدوان”.

كما شددت كلمة عبدالله على أهمية ” التضامن العمالي الأممي، مثمنةً “المواقف الداعمة التي عبّرت عنها CFDT والنقابات الفرنسية والدولية والاتحادات النقابية العربية والعالمية، والتي أسهمت في دعم آلاف العائلات العمالية المتضررة من الحرب”.

وخلال مداخلته، وجّه عبد الله نداءً عاجلاً إلى “الحركة النقابية الفرنسية والدولية للعمل من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، وتشكيل وفد نقابي دولي لزيارة المناطق المتضررة والاطلاع مباشرة على حجم الدمار والانتهاكات، والمساهمة في تشديد الضغط على الحكومات والمؤسسات الدولية لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني”.

وأكد أن “الاتحاد يرى أن المشاركة في هذا المؤتمر الدولي الواسع شكلت مناسبة لتعزيز حضور القضية العمالية اللبنانية على الساحة النقابية العالمية، ولتجديد روابط التضامن بين العمال في مختلف البلدان دفاعاً عن العدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية وحق الشعوب في العيش بأمن وسلام”.

كما حيا الاتحاد في ختام بيانه، “الحفاوة والتضامن اللذين أبداهما المؤتمر ووفوده المشاركة، فإنه يدعو إلى مواصلة توحيد جهود الحركة النقابية العالمية في مواجهة الحروب والاحتلال والاستغلال، وتعزيز النضال من أجل عالم أكثر عدالة ومساواة وإنسانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام