السبت   
   27 06 2026   
   12 محرم 1448   
   بيروت 13:10

لجنة الأسير سكاف: العار سيُلاحق السلطة بانبطاحها و تنازلها عن السيادة والأرض للمحتل

أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف أن ما يُسمى اتفاق الاطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع كيان العدو في واشنطن هو اتفاق مُذل بكافة المقاييس و خصوصاً بعدما اعتبر رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو انه انتصار كامل للحكومة الإسرائلية، و قوله سنسمح للجيش اللبناني بالانتشار والسيطرة على مناطق محددة في الجنوب و هو ما يُشكل اسائة للدور الوطني الذي يمارسه الجيش الذي يلتف حوله معظم الشعب اللبناني.

و اعتبرت اللجنة في بيان أن العار سيبقى يلاحق فريق السلطة بانبطاحهم و تنازلهم عن السيادة و الأرض للمحتل الغاشم في جنوب لبنان، لأن من يتنازل عن أرضه هو خائن و لا يستحق أن يتولى أي منصب يعبر خلاله عن موقف و رأي الشعب اللبناني من أي قضية حساسة كما يجري اليوم، حيث لا مجال للنقاش بهكذا قضايا تهم معظم اللبنانيين الذين عانوا من جرائم و مجازر جيش الاحتلال.

أضافت اللجنة: كيف يتم توقيع اتفاق مع عدونا الذي يحتل عشرات القُرى و البلدات في الجنوب و يعتقل أسرى لبنانيين في سجونه المظلمة دون معرفة مصيرهم، كما لا زال يستبيح سيادتنا في السماء و على الأرض و في مياهنا، و هو ما يجعلنا نتفاجئ بالموقف الذليل الذي تقوم به السلطة التي كان عليها أن توقف المفاوضات المباشرة و تستمد قوتها من أبناء شعبها الذين يقاومون الاحتلال و يقدمون يومياً الشهداء و الجرحى لتحرير وطنهم غير آبهين بكل تهديدات العدو الغاشم.

و سألت عن موقف بعض القوى التي تدعي يومياً دفاعها عن السيادة، و التي على ما يبدو لم يزعجها التدخل الأمريكي الفاضح في شؤون وطننا، ولا بقاء الاحتلال على أراضينا و استمرار العدوان و تهجيير الآلاف من الجنوبيين و خرق الطائرات الصهيونية لأجواء الوطن من جنوبه الى شماله.

ودعت جميع اللبنانيين لضرورة العمل بمسؤولية وطنية و عدم الانجرار الى الفتنة التي يريدها لنا العدو الصهيوني و أعوانه في الداخل، لأن الفتنة هي خدمة مجانية لعدونا، أما المحافظة على عزة و كرامة وطننا هي واجب، و للتمسك بالمعادلة التي حمت الوطن تاريخياً من خلال ثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة لأنها الخيار الوحيد لحماية لبنان من جميع الأخطار المحيطة به.