الأحد   
   28 06 2026   
   13 محرم 1448   
   بيروت 00:18

“شبيبة لبنان العربي”: نرفض أي اتفاق لا يصون السيادة اللبنانية ولا يردع الاعتداءات الإسرائيلية

رأى حزب “شبيبة لبنان العربي” في بيان له مساء السبت تعليقا على “اتفاق الإطار” الذي وقعته السلطة اللبنانية مع العدو الاسرائيلي ان “أي اتفاق أو تفاهم يجب أن يُقاس أولاً بمدى حفظه لسيادة لبنان وحق شعبه بالأمن والاستقرار، لا بمدى الترحيب الذي قد يصدر عن الطرف الإسرائيلي أو غيره”، وتابع ان “أي صيغة تُبقي للبنان التزامات دون ضمانات واضحة لاحترام سيادته أو تمنح إسرائيل هامشاً للاستمرار في الاعتداءات أو فرض وقائع بالقوة، تثير أسئلة وطنية مشروعة تستوجب النقاش والمسؤولية”.

وأكد البيان أن “إسرائيل ستبقى بالنسبة إلى قطاعات واسعة من اللبنانيين والعرب دولة احتلال وعدواً تاريخياً ما دامت الأراضي المحتلة قائمة وما دام الشعب الفلسطيني محرومًا من حقوقه الوطنية، والقضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية في وجدان شعبنا”، وحذر من أن “خطورة أي اتفاق لا تكون فقط في إمكانية تطبيقه داخلياً، بل أيضاً في احتمال توظيفه سياسياً أو عسكرياً من قبل حكومة بنيامين نتنياهو لفرض وقائع جديدة أو إعادة إنتاج مراحل مؤلمة من تاريخ الصراع، وهو ما يفرض أعلى درجات اليقظة الوطنية”.

واعتبر البيان ان “الحديث عن فترات زمنية انتقالية أو ترتيبات مؤقتة، فإنه يستوجب موقفاً لبنانياً موحداً يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، ويرفض تحويل الجنوب أو أي منطقة لبنانية إلى ساحة ضغط أو مساومات”، واضاف ان “قوة لبنان كانت وستبقى في وحدة شعبه، وفي تمسكه بحقوقه الوطنية وفي بناء دولة قوية عادلة قادرة على حماية أرضها وقرارها وسيادتها”.

وأكد البيان أن “المقاومة التي دفعت خيرة شبابها في مواجهة العدو الإسرائيلي منذ عام 1948، مروراً باجتياح لبنان عام 1982 وما تبعه من مجازر واعتداءات وصولاً إلى يومنا هذا، لا يمكن تجاوز تضحياتها أو شطب تاريخها الوطني”، ولفت الى ان “دماء الشهداء وصمود أهل الجنوب وكرامة لبنان ليست مادة للتفاوض أو المقايضة، وأي اتفاق لا يصون السيادة اللبنانية ولا يردع الاعتداءات الإسرائيلية يبقى موضع رفض وتساؤل وطني مشروع”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام