الثلاثاء   
   30 06 2026   
   15 محرم 1448   
   بيروت 18:27

خاص | جمعية “وتعاونوا”.. عهد متواصل في خدمة شعب المقاومة من العدوان إلى مرحلة العودة

أكد رئيس جمعية “وتعاونوا” عفيف شومان أن رسالة الجمعية لم تبدأ مع العدوان ولن تنتهِ بانتهاء آثاره، مشددًا على أنها تقف إلى جانب أهلها في جميع المراحل، من النزوح إلى العودة، انطلاقًا من التزامها الإنساني والاجتماعي بخدمة شعب المقاومة وتعزيز صموده في أرضه.

وأوضح شومان، في حديث لموقع المنار، أن الجمعية لم تغب عن الميدان منذ اليوم الأول للعدوان، إذ حضرت إلى جانب الأهالي والنازحين في القرى الحدودية التي بقيت تحت التهديد المباشر، كما واكبت العائلات التي نزحت إلى مختلف المناطق اللبنانية وصولًا إلى عكار.

جمعية وتعاونوا

وأشار إلى أن الجمعية حملت، بين مرحلتي النزوح والعودة، مسؤولية إنسانية واجتماعية عنوانها تعزيز صمود الناس في أرضهم، لافتًا إلى أنها أطلقت مبادرة دعم اجتماعي متكاملة افتتحت بموجبها مراكز لاستقبال العائلات وتأمين احتياجاتها، ولا سيما في الجنوب، بالتزامن مع أعمال رفع الأنقاض وعودة الأهالي إلى قراهم.

وأكد شومان أن خدمة أهل المقاومة تمثل جزءًا أساسيًا من هوية الجمعية ورسالتها، لأنهم صمدوا وقدموا التضحيات دفاعًا عن الأرض والناس.

جمعية وتعاونوا

ولفت إلى أن المتطوعين والمتطوعات في جمعية “وتعاونوا” كانوا في الميدان ليلًا ونهارًا، يعملون بصمت وإخلاص، متنقلين بين مراكز الإيواء والقرى والبلدات لتأمين المساعدات الغذائية والطبية والخدمات الاجتماعية، ومواكبة العائلات في أدق تفاصيل حياتها اليومية، بما يسهم في التخفيف من معاناتها وتعزيز قدرتها على الصمود.

وأكد شومان أن مواكبة الأسر العائدة إلى ديارها تشكل اليوم أولوية لا تقل أهمية عن مرحلة النزوح، وذلك من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية، وترميم مقومات الحياة اليومية، والاستمرار في الوقوف إلى جانب العائلات الموجودة في مراكز الإيواء.

وختم بالتشديد على أن العمل الإنساني بالنسبة إلى جمعية “وتعاونوا” هو التزام دائم ووفاء للأهالي ولشعب المقاومة الذي واجه التحديات بثبات وصبر، مؤكدًا أن الجمعية ستبقى إلى جانب أهل المقاومة الذين قدموا أغلى ما يملكون حتى تحقق النصر بفضل صمودهم وثباتهم.

جمعية وتعاونوا

كما شكر شومان كل يد مدت يد العون، من شعب العراق وقبائله وعشائره المعطاءة، حتى في أصعب الظروف، ولا سيما ما قدمته جمعية قبيلة الساعدي، كما توجه بالشكر إلى الأوفياء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى كل متبرع ومتطوع في بلاد الاغتراب، مؤكدًا أنهم كانوا وما زالوا شركاء في الصمود والانتصار.

المصدر: موقع المنار