وتابع "الحقيقة نحن نأمل مع المدير الفني الجديد أن نصل إلى أبعد مراحل في هذه الاستحقاقات. رغم إمكاناتنا المالية المتواضعة، الا أننا ندعم المنتخب بأقصى ما يمكن، ونحن وأنتم وكل اللبنانيين دائنون للمنتخب. نتمنى التوفيق لمنتخبنا، متكلين على همة وإرادة وعزيمة لاعبينا، وإن شاء الله يكون على قدر المسؤولية، ونحن مع المنتخب، والله ولي التوفيق". وخلال المؤتمر الصحفي، شدد بوقرة على أن انضمامه إلى المنتخب اللبناني يأتي ضمن مشروع كبير وطموح، مشيراً إلى أنه منذ اليوم الأول لوصوله لمس أجواء إيجابية من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم ومن الشارع الرياضي، ما منحه شعوراً بالارتياح والحماس لخوض هذه التجربة.
وأوضح بوقرة أنه تلقى عدة عروض وفرص أخرى، لكنه فضّل ما وصفه بـ"الفرصة الأهم"، نظراً لقناعته بالمشروع الذي يعمل عليه الاتحاد اللبناني، والذي يرتكز على بناء منتخب قادر على المنافسة والتطور وصولاً إلى حلم التأهل لكأس العالم 2030. وأكد أن رؤية الاتحاد، كما عرضها رئيسه، تقوم على إعداد منتخب قوي عبر مراحل واضحة، تبدأ بالتأهل إلى كأس آسيا، ثم العمل على المدى الطويل لتحقيق هدف المونديال. وأضاف أنه متحمس لهذه المغامرة الجديدة ويدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مؤكداً أن الهدف الأول هو العمل من أجل اللبنانيين وتقديم صورة مشرّفة للمنتخب الوطني، مع التشديد على أهمية منحه الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه الفني، معتبراً أن البناء التدريجي هو الطريق الأمثل لتحقيق الطموحات الكبيرة.