الأربعاء   
   12 08 2026   
   28 صفر 1448   
   بيروت 20:44

حيدر يؤكد مواصلة العمل والتطوير ووحدة عائلة كرة القدم

عُقدت الجمعية العمومية العادية الـ94 للاتحاد اللبناني لكرة القدم عصر يوم الأربعاء 12 آب 2026، في قاعة "Mistral Ballroom" في فندق موفنبيك، بنصاب مكتمل، بحضور 43 نادياً من أصل 50 تتألف منهم الجمعية العمومية، إلى جانب رئيس الاتحاد السيد هاشم حيدر وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمين العام السيد جهاد الشحف، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام. وبعد عزف النشيد الوطني، صادقت الجمعية العمومية على جدول أعمالها، قبل أن يلقي رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم السيد هاشم حيدر كلمته، مستهلاً إياها بالترحيب بأعضاء الجمعية العمومية والإعلاميين، وبأمين عام اتحاد غرب آسيا لكرة القدم السيد خليل السالم الذي حضر خصيصاً للمشاركة في أعمال الجمعية، وممثل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السيد كريم حيدر. وتوجه حيدر بالشكر إلى الاتحادين الآسيوي وغرب آسيا، ومن خلالهما إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، على الدعم والمساعدة المستمرين للاتحاد اللبناني، مؤكداً أهمية هذا التعاون في استمرار عمل الاتحاد وتطوير كرة القدم اللبنانية. وتوقف حيدر عند الظروف الصعبة التي مر بها لبنان، مشيراً إلى أن "منذ سنوات كلما اجتمعنا في اجتماع للجمعية العمومية، نذكر الوضع الصعب الذي مر به البلد، وتأثيره على الحياة العامة ومنها الرياضية، ولكن هذه المرة الأمر فاق كل ما سبق بل يكاد يكون يوازي كل ما مر من نكبات على البلد مجتمعة". وأضاف أن "ما جرى من تدمير وتهجير وصل الى أرقام غير مسبوقة، أنهكت لبنان على الأصعدة كافة وبالطبع فإن القطاع الرياضي جزء منها"، مؤكداً أنه "بالرغم من أننا في اجتماع رياضي فإنه لا يمكن القفز فوق ما حصل وما هو حاصل". ووجّه في هذا السياق "التحية إلى أهلنا في الجنوب وفي العديد من المناطق الذين عانوا الأمرين من الاعتداءات الإسرائيلية، وما زالوا صامدين"، كما قال: "ألف شكر لكل من ساهم في استقبال النازحين وإيوائهم وهم كثر يصعب تعدادهم". ووعد حيدر بأن موضوع نظام البطولة سيكون على أول جلسة للجنة التنفيذية لإعادة النظر فيه لجهة توقيع اللاعبين الأجانب ومسألة تأجيل هبوط الأندية الأربعة الى الموسم المقبل. وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني الأول، أشار حيدر إلى التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة، الذي وضع استراتيجية جديدة للمنتخب "يمكن وصفها بالجريئة"، تقوم على تجديد المنتخب عبر المواهب المحلية الشابة واستقطاب المزيد من اللاعبين اللبنانيين الذين يلعبون في الخارج. وأوضح أن المدرب أفاد بأن "المرحلة القادمة حيث هي مرحلة انتقالية صعبة تحتاج الى صبر سيظهر بعدها المنتخب بحلة ترضي الطموحات"، داعياً الجميع إلى التحلي بالصبر مع المنتخب الجديد الذي يتم تكوينه، ومتوجهاً بالشكر إلى كافة اللاعبين الذين مثلوا المنتخب الوطني على مدى السنوات الأخيرة وانتهت مشاركتهم مع المنتخب. وبالانتقال إلى عمل الإدارة الفنية، اعتبر حيدر أن الحصول على الموافقة لإقامة AFC Pro Diploma "أحد أبرز إنجازات الدائرة الفنية خلال الموسم". وأوضح أن البرنامج كان مقرراً أن ينطلق في شهر تموز، إلا أنه تأجل بسبب الظروف الأمنية التي شهدها لبنان، على أن ينطلق في شهر تشرين الأول، مشيراً إلى أنه "يمثل أعلى مستوى في تعليم المدربين في آسيا، ويعكس ثقة الاتحاد الآسيوي بكفاءة الاتحاد اللبناني لكرة القدم وقدرته على تنفيذ برامج تعليمية متقدمة". وختم حيدر كلمته بالتأكيد على ضرورة التعاون لتجاوز الظروف الصعبة. الجمعية العمومية - لبنان وعقب كلمة رئيس الاتحاد، ألقى أمين عام اتحاد غرب آسيا لكرة القدم السيد خليل السالم كلمة أثنى فيها على التعاون القائم بين اتحاد غرب آسيا والاتحاد اللبناني لكرة القدم، ومؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير اللعبة والارتقاء بها على مختلف المستويات.