الخميس   
   09 07 2026   
   24 محرم 1448   
   بيروت 07:57

مؤسسات مالية تحذّر من استمرار تداعيات الحرب وتأثيرها على النمو العالمي


قال مدراء صندوق النقد الدولي، ووكالة الطاقة الدولية، والبنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، في بيان مشترك امس الأربعاء، إن الاقتصاد العالمي أبدى متانة في مواجهة الصدمة الناجمة عن الحرب في “الشرق الأوسط”.


ودعا القادة، الذين يجتمعون بانتظام لتقييم تداعيات الحرب، إلى إحراز تقدم نحو حل الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن الحرب تثير مخاوف أعمق بشأن النمو واستقرار الأسعار.


وجاء في البيان المشترك: “لا تزال مستويات الضبابية مرتفعة، وقد تستمر تداعيات الحرب لفترة طويلة. ولا تزال أسواق الطاقة وحركة البضائع تواجه ضغوطاً”.


وتعهد القادة بمواصلة العمل ‌معاً ⁠ومع الدول الأعضاء لمراقبة التطورات في مجالات الطاقة والتجارة والاقتصاد، مع تعزيز استعدادهم لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر. وقالوا إن ⁠الدعم المقدم للبلدان قد يشمل مساعدتها على تعزيز قدرات الصمود في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة والاقتصاد.


ويتوقع ⁠صندوق النقد الدولي انخفاض النمو العالمي إلى 3% في 2026 من ⁠3.5% في 2025 نتيجة للحرب، قبل أن ينتعش إلى 3.4% في 2027.


يُذكر أنه في وقتٍ سابق الأربعاء، قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 5%، فور إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب “انتهاء مذكرة التفاهم” مع إيران.


وجاء هذا الارتفاع الحاد في أعقاب شنّ واشنطن هجمات عسكرية جديدة على إيران، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق من اتساع رقعة الصراع وتأثّر إمدادات الطاقة الحيوية.

المصدر: رويترز