الخميس   
   16 07 2026   
   1 صفر 1448   
   بيروت 10:00

الحرس الثوري: استهدفنا قواعد عسكرية في الكويت وندعو الشعب الكويتي إلى طرد الأمريكيين من البلاد

أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير مركز الاتصالات الفضائية ورادار الإنذار المبكر في القاعدة الجوية الأميركية في علي السالم، إضافة إلى رصيف العسكريين الأميركيين في منطقة الشعيبة بالكويت، ضمن الموجة التاسعة من عملية «نصر 2».

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الجيش الأميركي “قاتل الأطفال” نفّذ الليلة الماضية هجمات استهدفت عدة مواقع في محافظة خوزستان، من بينها محيط مستشفى يعالج الأطفال المصابين بالسرطان، ومصنع لتعبئة المياه، معتبراً أن تلك الهجمات شكّلت “جريمة جديدة”.

وأضاف أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري نفّذت، رداً على تلك الهجمات، عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضمن الموجة التاسعة من عملية «نصر 2»، تحت شعار «يا رقية (ع)»، وإهداءً إلى أطفال الحرب الأخيرة، استهدفت خلالها مركز الاتصالات الفضائية ورادار الإنذار المبكر في القاعدة الجوية الأميركية في علي السالم، ورصيف العسكريين الأميركيين في الشعيبة بالكويت، مؤكداً أنه تم تدمير الهدفين.

ودعا الحرس الثوري الشعب الكويتي إلى عدم السماح، باستخدام الأراضي الكويتية لتنفيذ هجمات ضد فلسطين ولبنان وإيران واليمن، كما دعا إلى طرد القوات الأميركية من الكويت. وأكد البيان أن إعادة فتح مضيق هرمز تبقى مشروطة بانتهاء “الاعتداءات الأميركية” في المنطقة.

وفي بيان آخر، أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة الثامنة من عملية «نصر 2»، مؤكداً استهداف رادار الإنذار المبكر لمنظومة C-RAM في قاعدة علي السالم، إلى جانب موقع لتجمع جنود الجيش الأميركي، في عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن القوات البحرية والقوة الجوفضائية نفذتا العملية رداً على اعتداءات العدو التي استهدفت، الليلة الماضية، مناطق ساحلية ومدناً جنوبية في إيران، وذلك تحت شعار «يا زينب الكبرى (ع)».

وأضاف أن العملية استهدفت رادار الإنذار المبكر لمنظومة C-RAM في قاعدة علي السالم، إضافة إلى موقع تجمع جنود الجيش الأميركي، مؤكداً تدمير الهدفين.

وجدد الحرس الثوري تأكيده أن الولايات المتحدة تستخدم الأراضي الكويتية، لتنفيذ عمليات ضد إيران. كما دعا الشعب الكويتي إلى “تطهير” بلاده من الوجود الأميركي، وحثّه على “أداء الواجب الإسلامي” والحفاظ على “الشرف والعزة التاريخية”.

المصدر: موقع المنار