الخميس   
   13 08 2026   
   29 صفر 1448   
   بيروت 17:46

نقيب محرري الصحافة استغرب بيان سفارات كندا وفنلندا والمملكة المتحدة المرحّب “بقانون إعدام حرية الاعلام”

استغرب نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي “البيان المنسوب إلى سفارات كندا وفنلندا والمملكة المتحدة،تحت شعار تحالف حرية الاعلام، والذي يرحب فيه بقانون إعدام حرية الاعلام الذي صدر يوم الثلاثاء الأسود في ١١ آب ٢٠٢٦ وسدد طعنة نجلاء إلى حرية الصحافيين والاعلاميين من خلال المادة ١٠٤ التي تجيز حبس الصحافيين ، واساء الى وحدة الجسم النقابي الاعلامي فتشقه وتشتته وتحد من تأثيره كسلطة مستقلة”.

واضاف في بيان “اننا لا نرى اي إيجابية ولا اي إنجاز نوعي يمكن الاعتداد به سوى تشديد القبضة على عنق الصحافيين والاعلاميين وشرذمتهم، ومحو سنوات من النضال الصحافي والنقابي واعادة المهنة وابنائها عقودا الى الوراء” .
واكد “ان هذا البيان يشكل تدخلا سافرا من سفارات هذه الدول في شأن لبناني سيادي نتمسك به انطلاقا من نضالاتنا الوطنية والصحافية والنقابية على مدى عشرات السنوات” . واشار الى ان “ان مضمون البيان الذي يدعي الحرص على الشفافية والتوجه الإصلاحي بغرض تعزيز الحريات لا يتطابق مطلقا مع توجهات القانون القامع لهذه الحريات واهدافه الخطيرة”.

واكد النقيب اننا “اليوم نقف سدا منيعا ليس دفاعا عن الحرية وحسب وانما منعا لتبديد الجسم الاعلامي وترويضه خدمة لاجندات خارجية تلبيها منظمات مدنية محلية تلعب ادوارا ملتبسة وتقوم بالهدم لا البناء، والتفرقة بدلا من الجمع”، معتبرا انه “كان الأجدر بسفارات هذه الدول إحترام سيادة بلدنا وإحترام حرية ابنائه في اي خيار يسيرون به، وألا تتدخل في شؤوننا. فمساعدة لبنان لا تكون بتشجيع زيادة القمع فيه، ولا بتفتيت مؤسساته الرسمية والنقابية والاهلية”.