دعا رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب محمد صفا، في بيان، رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الدعوة لجلسة نيابية عاجلة لاستجواب الحكومة حول اتفاق الإطار، وإطلاق انتفاضة ديبلوماسية حكومية ونيابية وشعبية، وكيفية مواجهة التوحش الإسرائيلي ومجازره التجريبية اليومية المروعة.
وقال: “دولة الرئيس نبيه بري، لم تمضِ ساعات على تصريح كاتس، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، برفض الانسحاب من الجنوب، حتى أمطرت إسرائيل قريتي أنصار ودير الزهراني بقذائف مروعة استهدفت مدنيين آمنين، وأودت بحياة 11 شخصاً كانوا نياماً في منازلهم. هذه الجريمة الوحشية هي جزء من عمليات التجريف والهدم للبيوت والمؤسسات يومياً، ضاربة بعرض الحائط ما يسمى اتفاق الإطار، ووقف إطلاق النار المزعوم، ومفاوضات روما وضمانتها الأميركية”.
وأضاف: “مجازر يومية وأطفال رياحين يقطفهم الاحتلال مع ذويهم، في ظل تفرج دولي ورسمي على الفلتان الإسرائيلي في حرب إبادة وتدمير لكل مظاهر الحياة في الجنوب، واكتفاء أركان الحكم بإصدار بيانات الاستنكار من دون خطة مواجهة وطنية ديبلوماسية حكومية ونيابية، محلية وعالمية، للفلتان الإسرائيلي وآلة القتل الفاشية الخارجة عن كل الاتفاقيات وقوانين الحروب، واستقالة وزير الخارجية اللبناني من أدنى واجباته الرسمية والوطنية”.
وتابع: “إننا أمام حرب إسرائيلية متواصلة وعدوان وحشي شامل خارج مفاوضات الإطار واتفاق 1701، يسرح ويمرح قتلاً وهدماً وتهجيراً من دون مساءلة وموقف لبناني حكومي ونيابي وشعبي بمستوى الأخطار المحدقة بأرضنا وأهلنا”.
وأردف: “انطلاقاً من الخطر المحدق بتهويد الجنوب وتشريد النازحين إياباً وذهاباً، وارتكاب إسرائيل أفظع المجازر بحق الطفولة أمام بصر العالم وصمته وتواطئه، ندعو إلى انتفاضة ديبلوماسية وشعبية شاملة، ومغادرة بيانات التنديد لإنقاذ الجنوب الشهيد، وذلك بدعوة الرئيس نبيه بري إلى اتخاذ موقف تاريخي بدعوة المجلس النيابي إلى جلسة عاجلة لمساءلة الحكومة واستجوابها حول الأخطار الوجودية التي تهدد الجنوب أرضاً وشعباً، رغم المفاوضات الملغومة المزعومة والتجريبية بأشلاء أطفالنا وبتنظيم انتفاضة ديبلوماسية عالمية، وتقديم الشكاوى لمقاضاة “إسرائيل”.
