ارتفعت حصيلة ضحايا غرق عبارة في بحيرة كاريبا شمال زيمبابوي إلى 92 قتيلاً، بعد انتشال ثماني جثث إضافية، وفق ما أعلنت الشرطة الزيمبابوية.
وانقلبت العبارة، التي تشكل وسيلة نقل أساسية لسكان المناطق الريفية المحيطة بالبحيرة، الثلاثاء الماضي في مياه هائجة، أثناء إبحارها في البحيرة الواقعة على الحدود بين زيمبابوي وزامبيا.
وقالت الشرطة إن العبارة كانت مرخصة لنقل 90 شخصًا، لكنها كانت تقل عند وقوع الحادث 114 راكبًا بالغًا وخمسة من أفراد الطاقم، إضافة إلى عدد غير محدد من الأطفال.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث وانتشال الجثث، بمشاركة قاربين كبيرين وقاربين صغيرين وأكثر من 40 عنصرًا من فرق الغوص والإنقاذ، فيما لا يزال العدد الدقيق للمفقودين غير معروف.
وقال أحد الناجين، إيتاي ماروميسا، إن الركاب حذروا القبطان من سوء الأحوال الجوية والحمولة الزائدة، لكن مخاوفهم لم تؤخذ في الاعتبار. وأضاف أن العبارة كانت محملة ببراميل ديزل ومواد غذائية وأمتعة، مشيرًا إلى أن سترات النجاة كانت مدفونة تحت الأمتعة، ما حال دون وصول أكثر من 30 شخصًا إليها.
وتربط العبارة المجتمعات الريفية المحيطة ببحيرة كاريبا بمدينة كاريبا، الواقعة على بعد نحو 280 كيلومترًا شمال غرب العاصمة هراري، فيما تعد البحيرة من أكبر البحيرات الاصطناعية في العالم من حيث الحجم.
المصدر: يونيوز
