أفاد موقع «أكسيوس» بأن النقل الطارئ لحاملة طائرات أميركية من اليابان إلى منطقة الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات «لينكولن» المستنفدة، فاقم شكوك حلفاء واشنطن بشأن قدرتها العسكرية على دعمهم، في وقت أصبحت فيه الولايات المتحدة من دون حاملة طائرات في غرب المحيط الهادئ.
وأشار الموقع إلى أن فجوات انتشار حاملات الطائرات تكشف حجم تأثير التطورات في الشرق الأوسط على السياسة العسكرية الأميركية، وتطرح تساؤلات حول قدرة واشنطن على الحفاظ على وجود عسكري متزامن في أكثر من منطقة.
وبحسب «أكسيوس»، فإن غياب حاملة طائرات أميركية في غرب المحيط الهادئ، بالتزامن مع تراجع التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية، قد يعززان الموقف الصيني القائل بعدم إمكانية الاعتماد على الضمانات الأمنية الأميركية.
ونقل الموقع عن الخبير العسكري المتقاعد والمستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان، قوله إن الصين قد تستغل هذه الفجوات لتنفيذ تحركات بحرية قرب حلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما اليابان وتايوان.
ورأى كانسيان أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يعمّق الشكوك لدى دول المنطقة بشأن مدى قدرة واشنطن على توفير الدعم العسكري لحلفائها.
المصدر: أكسيوس
