في فلسطين المحتلة، شنّ جيش الاحتلال الصهيوني فجر اليوم حملة مداهمات واقتحامات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية خلال اقتحام بناية سكنية في حي الزهراء بمدينة جنين، كما اقتحمت قرى عابا وعرابة وميثلون، ومنطقة سكنات النازحين من مخيم جنين، حيث داهمت مسكنًا يؤوي نازحين.
وطالت الاقتحامات قرى وبلدات في محافظات طوباس وطولكرم ونابلس وقلقيلية وبيت لحم، فيما اقتحم مستوطنون قرية برهام شمال رام الله، ونفذوا جولات استفزازية في منطقة حوارة جنوب الخليل.
كما اقتحمت شرطة الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث اندلعت مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة معاريف العبرية إن «كابوس المؤسسة الأمنية» المتمثل باشتعال الضفة الغربية المحتلة يتحول إلى حقيقة، مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست، عازية ذلك إلى ما وصفته بفقدان القيادة السياسية لصوابها.
وربطت الصحيفة ذلك باستعراض وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير اقتحامه مبنى الأونروا في قلنديا والإعلان عن هدمه، إضافة إلى قيام عضو الكنيست تسفي سوكوت، من حزب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بتدمير نصب للشهداء الفلسطينيين في نابلس.
وأوردت «معاريف» أن ضباطًا كبارًا في جيش الاحتلال حذّروا من أن أكبر مخاوف المؤسسة الأمنية حاليًا تتمثل في سعي جهات سياسية إلى تدهور الوضع الأمني قبيل الانتخابات وإشعال فتيل المواجهة في الضفة الغربية.
ومعنا من الضفة الغربية المحتلة مراسلنا خالد الفقيه.
