السبت   
   29 08 2026   
   16 ربيع الأول 1448   
   بيروت 04:46

المكسيك تعزز الأمن في زاكاتيكاس بعمليات عسكرية مشتركة

نشرت قوات الأمن المكسيكية عناصرها في ولاية زاكاتيكاس ضمن عملية مشتركة لمكافحة الجريمة، بعد العثور على خمس جثث معلقة من جسر في منتصف تموز/يوليو الماضي، مما هز الهدوء النسبي الذي شهدته الولاية.

وأطلقت قوات الجيش المكسيكي والحرس الوطني وقوة رد الفعل الفوري في زاكاتيكاس عملية أمنية واسعة النطاق في الولاية الواقعة وسط المكسيك، والتي تعد نقطة استراتيجية حيوية في طرق تهريب المخدرات نحو الولايات المتحدة.

وتُظهر اللقطات المصورة تحركات مكثفة للقوات في الشوارع ونقاط تفتيش أمنية وعمليات مراقبة عبر مركز القيادة والسيطرة والاتصالات والحوسبة والتنسيق.

وقال الكابتن في الجيش المكسيكي، ويليام نوي سوتو مونتانو، في تصريحات مصورة إنّ “أكبر تحدٍ لولاية زاكاتيكاس وقوات الأمن الثلاث -الجيش والحرس الوطني وقوة رد الفعل الفوري- هو الولاية بأكملها”.

وأضاف “لا توجد بلدية ليست ذات أولوية، فالهدف الرئيسي هو الولاية بشكل عام”.

وأكد أن هذه العملية “مستمرة وتشكل أولوية مؤسسية مشتركة بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات والبلديات، وهي جهد دائم”.

كما أشار مونتانو إلى أن النتيجة الأهم لهذه العمليات هي “انخفاض معدلات الجريمة وزيادة الثقة في قوات الأمن”.

وتأتي هذه التحركات بعد حادثة مأساوية هزت بلدة بوزوس دي غامبوا الصغيرة، حيث عُثر فجر 18 يوليو على خمس جثث معلقة من جسر، بينها جثة رئيس بلدية سابق وموظفون عموميون ورجال أعمال، إضافة إلى خمس جثث أخرى في مناطق مجاورة.

وكانت الولاية قد شهدت انخفاضاً ملحوظاً في جرائم القتل من حوالي 1300 حالة في عام 2022 إلى 144 حالة في عام 2025، لكن الحادثة الأخيرة أظهرت أن العنف لم يختفِ تماماً، وسط تنافس بين كارتلي خاليسكو الجيل الجديد وسينالوا على السيطرة على المنطقة.

المصدر: وكالة يونيوز