الخميس   
   03 09 2026   
   21 ربيع الأول 1448   
   بيروت 10:36

وزير الطاقة الأميركي ينفي سعي واشنطن إلى «سرقة النفط الفنزويلي» بعد الاتفاق الأخير

نفى وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الأربعاء، عقب زيارة إلى كراكاس، أن تكون واشنطن تسعى إلى «سرقة النفط الفنزويلي»، ردًا على الانتقادات الموجهة إلى الاتفاق الذي أُبرم أخيرًا، والذي ينص على قيام الولايات المتحدة باستغلال 20% من احتياطات البلاد.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 28 آب/أغسطس، إبرام اتفاق مع فنزويلا تحصل بموجبه الولايات المتحدة على حصة الأغلبية في السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطات البلاد. وتتوقع فنزويلا أن تحقق من هذا الاتفاق مكاسب بقيمة 209 مليارات دولار على مدى 25 عامًا.

وصرّح رايت لوكالة فرانس برس، التي كانت ضمن مجموعة صغيرة من الصحافيين الموجودين في مطار كراكاس في ختام زيارته: «لقد رأيت تلك العناوين. نحن نسرق النفط الفنزويلي. بالطبع، هذا غير صحيح على الإطلاق! فالموارد ونفط فنزويلا ملك للشعب الفنزويلي».

وأضاف: «توفر الشركات الخاصة رؤوس الأموال اللازمة لإنتاج النفط، لكن الأرباح والإتاوات والضرائب تعود بالكامل إلى حكومة فنزويلا والشعب الفنزويلي».

وتابع: «كل ما نقوم به هو أخذ أصل جوفي غير مستغل، لا يدرّ أي عائد على الشعب الفنزويلي، وتوفير الأموال والتكنولوجيا اللازمة لتطويره، بما يعود بالنفع على فنزويلا والعالم بأسره»، مشيرًا إلى أن الأمر عبارة عن «تقاسم للإيرادات».

وخلال زيارة رايت، وُقّعت عدة عقود مع شركات متعددة الجنسيات بشأن استغلال المحروقات وإعادة تأهيل شبكة الكهرباء.

وشدد رايت على أهمية إصلاح قطاع الكهرباء، في ظل تكرار انقطاع التيار الكهربائي في فنزويلا وحاجة قطاع النفط إليه لضمان استمراره في العمل.

وعلى الصعيد السياسي، وتعقيبًا على تصريحات ترامب الذي قال الأربعاء إن فنزويلا «ليست جاهزة بعد» لإجراء انتخابات، أوضح رايت أن الأمر «عملية (…) يتعين إعداد القوائم الانتخابية وتعزيز بعض المؤسسات المدنية».

وأضاف: «علينا تحقيق الاستقرار في البلاد وإنعاش الاقتصاد». ورأى أن «بعض القضايا الطويلة الأمد مثل إعادة هيكلة الديون، والاستثمارات، وجذب الشركات، تُعد مستقلة جزئيًا عن الهيكلية السياسية».

المصدر: أ.ف.ب.