أعادت الحرب على إيران، وما رافقها من اضطرابات حادة في مضيق هرمز وتحولات في العلاقات الأمنية والاقتصادية في الخليج، فتح النقاش حول مستقبل «البترودولار» وموقع الدولار في الاقتصاد العالمي. تنطلق هذه الدراسة من فرضية أن تأثير الحرب مزدوج ومتناقض زمنياً.
ففي الأجل القصير، تستطيع الأزمة أن تعزز بعض وظائف الدولار نتيجة استمرار تسعير معظم تجارة النفط به، وارتفاع قيمة التدفقات النفطية الاسمية عند صعود الأسعار، والطلب على السيولة والأصول الدولارية أثناء الأزمات.
أما على المدى الطويل، فإن الحرب والعقوبات واختبار المظلة الأمنية الأميركية في الخليج وتحوّل مركز الطلب على الطاقة باتجاه آسيا، بالتوازي مع تطوير الصين بنية مالية تسمح بالتسويات خارج نظام الدولار، يمكن أن تسرّع الانتقال من نظام شديد التمركز حول الدولار إلى نظام أكثر تعددية.
للاطلاع على كامل الدراسة، اضغط هنا.
المصدر: مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير
