الخميس   
   03 09 2026   
   21 ربيع الأول 1448   
   بيروت 11:05

لجنة محافظتي البقاع وبعلبك–الهرمل في اللقاء الوطني للعاملين في قطاع البناء: نطالب بضرب مافيات الفساد في قطاع البناء

أصدرت لجنة محافظتي البقاع وبعلبك–الهرمل في اللقاء الوطني للعاملين في قطاع البناء البيان الآتي:

تتقدّم لجنة محافظتي البقاع وبعلبك–الهرمل في اللقاء الوطني للعاملين في قطاع البناء بالتحية إلى إدارة الجمارك والعناصر التي نفّذت مداهمة لأحد المستودعات، والتي أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المواد المهربة، بينها مواد تُستخدم في قطاع البناء، إضافة إلى مواد منتهية الصلاحية كان يجري التلاعب بتواريخها وإعادة طرحها في الأسواق.

إن هذا الإنجاز الأمني والرقابي يضيء بارقة أمل في زمن بات فيه المواطن اللبناني لا يعرف من أين تأتيه المصائب، في ظل غياب حكومي ورسمي مزمن عن أبسط مسؤوليات حماية الناس وصحتهم وأموالهم، وترك الأسواق فريسة للمهربين والمحتكرين ومجرمي التجارة الفاسدة.

إننا، إذ نحيّي هذه الخطوة، ندعو إدارة الجمارك والأجهزة الرقابية والقضائية إلى مواصلة ملاحقة كل من يعبث بأمن المواطن وسلامته، وكشف شبكات التهريب والتزوير والغش، وصولاً إلى محاسبة المتورطين والمتواطئين والمتسترين عليهم، أياً كانت مواقعهم أو جهاتهم.

ونؤكد أن ما كُشف ليس مجرد مخالفة تجارية، بل جريمة تمسّ بصورة مباشرة قطاع البناء والعاملين فيه والمواطنين الذين يستخدمون هذه المواد في منازلهم ومؤسساتهم. فالمواد غير المطابقة أو المنتهية الصلاحية لا تهدد المستهلك وحده، بل قد تتحول إلى خطر على سلامة الأبنية والأشغال والمنشآت، وعلى حياة العمال والمواطنين.

وفي هذا السياق، تدعو اللجنة جميع العاملين في قطاع البناء إلى مؤازرة كل جهد وطني جاد يهدف إلى القضاء على الفساد والغش والتهريب والتزوير في مختلف تجارات وأنشطة القطاع، في القطاع الخاص كما في المؤسسات والجهات الرسمية، لأن حماية هذا القطاع تبدأ بحماية نزاهته وسلامة مواده وظروف العمل فيه.

كما تدعو اللجنة العاملين إلى الاستعداد لـتحرك احتجاجي غاضب في وجه الإهمال الرسمي المتراكم الذي يطال قطاع البناء والعاملين فيه، من غياب الرقابة الجدية إلى الفوضى في الأسواق، ومن ضرب حقوق العمال إلى ترك القطاع من دون سياسات تحميه وتنظّمه وتحصّن العاملين فيه.

نريد قطاع بناء آمناً ونظيفاً من الفساد، ومواد سليمة، وحقوقاً مصانة، وعاملاً محمياً، ومواطناً لا يدفع ثمن فساد الآخرين من صحته وماله وحياته.

المصدر: موقع المنار