أطلقت ماليزيا عملية استمطار صناعي تستمر ثلاثة أيام في محاولة للتخفيف من حدة الضباب الدخاني الخطير الذي يخنق ولاية ساراواك، بعد أن أدى الدخان المتصاعد من حرائق الغابات الإندونيسية إلى تدهور جودة الهواء إلى مستويات خطيرة.
فقد بدأت ماليزيا، اليوم الخميس، عملية استمطار صناعي تستمر ثلاثة أيام بهدف التخفيف من حدة الضباب الدخاني الذي يخنق ولاية ساراواك، بعد أن أدى الدخان الناتج عن حرائق الغابات الإندونيسية إلى ارتفاع مؤشرات تلوث الهواء إلى مستويات خطيرة.
وتستهدف العملية، التي تهدف أيضاً إلى تعزيز الاحتياطيات المائية تحسباً للطقس الجاف، ثلاثة سدود كهرومائية و13 منطقة مستجمعات مياه، وفق ما أعلنت لجنة إدارة الكوارث في ساراواك.
ويعاني سكان الولاية الواقعة على جزيرة بورنيو من ضباب دخاني كثيف منذ أيام، إذ يغطي الدخان القادم من منطقة كاليمانتان الإندونيسية المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع حالات أمراض الجهاز التنفسي.
وقالت لجنة إدارة الكوارث إن الأمطار الناتجة عن الاستمطار الصناعي “لديها القدرة على تقليل تركيز الملوثات المحمولة في الهواء، مما يدعم الجهود الرامية إلى معالجة تدهور جودة الهواء وتأثيرات الضباب الدخاني”.
وأوضح رئيس اللجنة دوغلاس أوغاه إمباس أن العملية، التي تشارك فيها القوات الجوية والوكالة الوطنية لإدارة الكوارث وإدارة الأرصاد الجوية الماليزية، تهدف أيضاً إلى تجديد إمدادات المياه قبل توقع طقس أكثر حرارة وجفافاً.
وأضاف إمباس للصحفيين في قاعدة كوتشينغ الجوية، حيث استعدت طائرة من طراز سي-130 لرحلة الاستمطار: “قد يكون شهر أكتوبر أكثر حرارة وجفافاً، ونريد رفع مستويات المياه قدر الإمكان بينما لا نزال قادرين على ذلك”.
المصدر: وكالة يونيوز
